نُـوّار
18-11-2007, 11:37 PM
أولاً:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال : " نعم غير أني لا أقول إلا حقاً "[1].
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له "[2]
ثانياً: البعد عن الإيذاء بالفعل :
قال صلى الله عليه وسلم : " إياكم والخَذْفَ فإنها تكسر السن وتفقأ العين ولاتنكي العدو "[3] ،
الخذف : هو أن يأخذ العصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها ، تنكي : تقتل.[4]
ثالثاً: تجنب الضحك فما يصدر عن الإنسان عفوياً
لقول جابر رضي الله عنه : نهى صلى الله عليه وسلم عن الضحك من الظرطة " [5] .
رابعاً: النهي عن التعدي على ممتلكات الغير :
قال صلى الله عليه وسلم : " لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه لاعباً أو جاداً "[6].
خامساً: قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله: فقد اتفق في مزاحه صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء :
أحدها : كونه حقاً .
والثاني: كونه مع النساء والصبيان ومن يحتاج إلى تأديبه من ضعفاء الرجال.
والثالث: كونه نادراً فلا ينبغي أن يحتج به من يريد الدوام عليه فإن حكم النادر ليس كحكم الدائم .[7]
قال الشاعر[8] :
أفد طبعك المكدود بالجد راحة ...... تجم وعلله بشيء من المزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن ...... بمقدار ما يعطى الطعام من الملح
سادساً: والمزاح المباح بلسم لحياة الإنسان المسلم وتخفيف عن مصاعب الحياة ولو بطلاقة الوجه أو حسن الكلام ،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق " [9].
قال سبحانه وتعالى لنبيه : " وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ " [10]
أي لو كان النبي صلى الله عليه وسلم شديداً جافاً مع أصحابه آمراً لهم ناهياً على الدوام لكان حالهم أنهم تركوه ودعوته ولكنه كان مثالاً يحتذى به في كل أحواله ومعاملاته وسلوكه صلى الله عليه وسلم . [11]
سابعاً: وما القصد بمزاحه صلى الله عليه وسلم إلا أن يقرب أصحابه إليه ويستميل قلوبهم فيحفظوا عنه ما يقول ويفهموا كل ما يريد ولكل مقام عنده مقال وما أحسن الجد في موعظة وما أجمل المزاح الذي لا تقع به إلا الألفة ولا يحصل به إلا الإيناس " [12]
ثامناً : كان صلى الله عليه وسلم : " طويل الصمت قليل الضحك " [13]
تاسعاً : كان أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين يعرفون مزحه وسروره من طلاقة وجهه وسمو روحه
فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : " كان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر " [14]
عاشراً : كان صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب " [15]
الحادي عشر : كان جل ضحكه التبسم
فعن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه أنه قال :" ما رأيت أحداَ أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [16] ،
قال أبو ذر : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه " [17].
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال :" ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم مند أسلمت ولا رآني إلا ضحك " وفي رواية " إلا تبسم " [18] وكان يقول : " تبسمك في وجه أخيك صدقة " [19]
الثاني عشر : ليس المقصود أن كل حياة النبي صلى الله عليه وسلم مرحاً وضحكاً ومزاحاً بل كان يبكي كثيراً ويضحك قليلاً
ويقول : " والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراًَ "[20]
الثالث عشر : بعضاً من مزاحه صلى الله عليه وسلم :
مع أهلـه , مع الصحابة , مع الأطفـال وكذلك المصادر ستكون إن شاء الله في بقية لاحقة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا قال : " نعم غير أني لا أقول إلا حقاً "[1].
وفي هذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له "[2]
ثانياً: البعد عن الإيذاء بالفعل :
قال صلى الله عليه وسلم : " إياكم والخَذْفَ فإنها تكسر السن وتفقأ العين ولاتنكي العدو "[3] ،
الخذف : هو أن يأخذ العصاة والنواة بين السبابتين ويرمي بها ، تنكي : تقتل.[4]
ثالثاً: تجنب الضحك فما يصدر عن الإنسان عفوياً
لقول جابر رضي الله عنه : نهى صلى الله عليه وسلم عن الضحك من الظرطة " [5] .
رابعاً: النهي عن التعدي على ممتلكات الغير :
قال صلى الله عليه وسلم : " لا يأخذ أحدكم متاع صاحبه لاعباً أو جاداً "[6].
خامساً: قال ابن قدامه المقدسي رحمه الله: فقد اتفق في مزاحه صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشياء :
أحدها : كونه حقاً .
والثاني: كونه مع النساء والصبيان ومن يحتاج إلى تأديبه من ضعفاء الرجال.
والثالث: كونه نادراً فلا ينبغي أن يحتج به من يريد الدوام عليه فإن حكم النادر ليس كحكم الدائم .[7]
قال الشاعر[8] :
أفد طبعك المكدود بالجد راحة ...... تجم وعلله بشيء من المزح
ولكن إذا أعطيته المزح فليكن ...... بمقدار ما يعطى الطعام من الملح
سادساً: والمزاح المباح بلسم لحياة الإنسان المسلم وتخفيف عن مصاعب الحياة ولو بطلاقة الوجه أو حسن الكلام ،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق " [9].
قال سبحانه وتعالى لنبيه : " وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ " [10]
أي لو كان النبي صلى الله عليه وسلم شديداً جافاً مع أصحابه آمراً لهم ناهياً على الدوام لكان حالهم أنهم تركوه ودعوته ولكنه كان مثالاً يحتذى به في كل أحواله ومعاملاته وسلوكه صلى الله عليه وسلم . [11]
سابعاً: وما القصد بمزاحه صلى الله عليه وسلم إلا أن يقرب أصحابه إليه ويستميل قلوبهم فيحفظوا عنه ما يقول ويفهموا كل ما يريد ولكل مقام عنده مقال وما أحسن الجد في موعظة وما أجمل المزاح الذي لا تقع به إلا الألفة ولا يحصل به إلا الإيناس " [12]
ثامناً : كان صلى الله عليه وسلم : " طويل الصمت قليل الضحك " [13]
تاسعاً : كان أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين يعرفون مزحه وسروره من طلاقة وجهه وسمو روحه
فعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : " كان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر " [14]
عاشراً : كان صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب " [15]
الحادي عشر : كان جل ضحكه التبسم
فعن عبد الله بن الحارث بن جزء رضي الله عنه أنه قال :" ما رأيت أحداَ أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم " [16] ،
قال أبو ذر : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه " [17].
وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال :" ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم مند أسلمت ولا رآني إلا ضحك " وفي رواية " إلا تبسم " [18] وكان يقول : " تبسمك في وجه أخيك صدقة " [19]
الثاني عشر : ليس المقصود أن كل حياة النبي صلى الله عليه وسلم مرحاً وضحكاً ومزاحاً بل كان يبكي كثيراً ويضحك قليلاً
ويقول : " والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراًَ "[20]
الثالث عشر : بعضاً من مزاحه صلى الله عليه وسلم :
مع أهلـه , مع الصحابة , مع الأطفـال وكذلك المصادر ستكون إن شاء الله في بقية لاحقة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته