بسمه حزن
18-10-2007, 03:56 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
س : هناك بعض الناس يمزحون بكلام فيه إستهزاء بالله أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الدين ....... فما الحكم في ذلك ؟
ج : نقول إن هذا العمل وهو الإستهزاء بالله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو كتابه أو دينه ،ولو كان على سبيل المزح ، ولوكان على سبيل إضحاك القوم ، نقول : إن هذا كفر ونفاق ، وهو نفس الذي وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الذين قالوا : مارأينا مثل قرآئنا هؤلاء أرغب بطوناً ، ولا أكذب ألسناً ، ولا أجبن عند اللقاء - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القرآء ، فنزلت فيهم : { ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب } ( التوبة من الآية 65 ) ؛ لأنهم جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم ماأمر الله به : { قل أبالله وءآياته ورسوله كنتم تستهزئون {65 } لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } ( التوبه 65- 66 ) ؛ فجانب الربوبية والرسالة والوحي والدين جانب محترم ، لايجوز لأحد أن يعبث فيه لا بإستهزاء ولا بإضحاك ولا بسخرية ، فإن فعل فإنه كافر ؛ لأنه يدل على إستهانته بالله عز وجل ورسله وكتبه وشرعه. وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله عز وجل مما صنع ، لأن هذا من النفاق ، فعليه أن يتوب إلى الله ، ويستغفر ويصلح عمله ويجعل في قلبه خشية الله عز وجل وتعظيمه وخوفه ومحبته .
و الله ولي التوفيق .
الشيخ ابن عثيمين - مجموع فتاوى ورسائل (2/156 )
س : هناك بعض الناس يمزحون بكلام فيه إستهزاء بالله أو الرسول صلى الله عليه وسلم أو الدين ....... فما الحكم في ذلك ؟
ج : نقول إن هذا العمل وهو الإستهزاء بالله أو رسوله صلى الله عليه وسلم أو كتابه أو دينه ،ولو كان على سبيل المزح ، ولوكان على سبيل إضحاك القوم ، نقول : إن هذا كفر ونفاق ، وهو نفس الذي وقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في الذين قالوا : مارأينا مثل قرآئنا هؤلاء أرغب بطوناً ، ولا أكذب ألسناً ، ولا أجبن عند اللقاء - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القرآء ، فنزلت فيهم : { ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب } ( التوبة من الآية 65 ) ؛ لأنهم جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم ماأمر الله به : { قل أبالله وءآياته ورسوله كنتم تستهزئون {65 } لاتعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم } ( التوبه 65- 66 ) ؛ فجانب الربوبية والرسالة والوحي والدين جانب محترم ، لايجوز لأحد أن يعبث فيه لا بإستهزاء ولا بإضحاك ولا بسخرية ، فإن فعل فإنه كافر ؛ لأنه يدل على إستهانته بالله عز وجل ورسله وكتبه وشرعه. وعلى من فعل هذا أن يتوب إلى الله عز وجل مما صنع ، لأن هذا من النفاق ، فعليه أن يتوب إلى الله ، ويستغفر ويصلح عمله ويجعل في قلبه خشية الله عز وجل وتعظيمه وخوفه ومحبته .
و الله ولي التوفيق .
الشيخ ابن عثيمين - مجموع فتاوى ورسائل (2/156 )