م ر ي و م
23-01-2012, 02:37 PM
بِسْم الله الرّحْمَن الرّحِيم
مسآء/ صبآح
مفعم بذكرر آلله عز و جل
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTnCPI8fxTTja6KVPwNUZkJDr2KSQSxD xPQ579q03xFIYNanhFq&t=1
قآل تعآلى{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }[ سورة فصلت34-35]
ولا تستوي الحسنة و لا السيئة : أي فرق عظيم بين هذه و هذه , ادفع بالتي هي أحسن : أي من أساء إليك فادفعه عنك بالاحسان إليه .
كما قال عمر رضي الله عنه : " ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه " .
فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم : و هو الصديق , أي إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك و محبتك و الحنو عليك حتى يصير كأنه ولي لك حميم , أي قريب إليك من الشفقة عليك و الاحسان إليك ...
قال تعالى{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }.[فصلت آية 35]
و ما يلقاها إلا الذين صبروا : أي و ما يقبل هذه الوصية ( يعني دفع السيئة بالحسنة ) و يعمل بها إلا المن صبر على ذلك , فإنه يشق على النفوس , و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم : أي ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا و الآخرة . ( مختصر تفسير ابن كثير )
حقيقة عجبت لهاتين الآيتين كثيرآ .. غفلنآ عن هذه الوصية و أصبحت لا تتعدى شفاهنا ! ما دفعني إلى البحث عن تفسير هاتين الايتين هي الآية 35
فقد عجبت للآية 35 عندما قال جل في علاه : " و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " فقلت في نفسي ما هو ذلك الشيء العظيم الذي لا يحصل عليه الا من سعد في الدارين !! لآ بد بأنه عظيم جدآ ..
و إذا به أمر لا يتطلب سوى القليل من الحلم ..
أسأل الله ألا يحرمنا و إياكم فضله في تطبيق هذه الآية .
منقول:smilie (128):
مسآء/ صبآح
مفعم بذكرر آلله عز و جل
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTnCPI8fxTTja6KVPwNUZkJDr2KSQSxD xPQ579q03xFIYNanhFq&t=1
قآل تعآلى{وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا
وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }[ سورة فصلت34-35]
ولا تستوي الحسنة و لا السيئة : أي فرق عظيم بين هذه و هذه , ادفع بالتي هي أحسن : أي من أساء إليك فادفعه عنك بالاحسان إليه .
كما قال عمر رضي الله عنه : " ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه " .
فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم : و هو الصديق , أي إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك و محبتك و الحنو عليك حتى يصير كأنه ولي لك حميم , أي قريب إليك من الشفقة عليك و الاحسان إليك ...
قال تعالى{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }.[فصلت آية 35]
و ما يلقاها إلا الذين صبروا : أي و ما يقبل هذه الوصية ( يعني دفع السيئة بالحسنة ) و يعمل بها إلا المن صبر على ذلك , فإنه يشق على النفوس , و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم : أي ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا و الآخرة . ( مختصر تفسير ابن كثير )
حقيقة عجبت لهاتين الآيتين كثيرآ .. غفلنآ عن هذه الوصية و أصبحت لا تتعدى شفاهنا ! ما دفعني إلى البحث عن تفسير هاتين الايتين هي الآية 35
فقد عجبت للآية 35 عندما قال جل في علاه : " و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " فقلت في نفسي ما هو ذلك الشيء العظيم الذي لا يحصل عليه الا من سعد في الدارين !! لآ بد بأنه عظيم جدآ ..
و إذا به أمر لا يتطلب سوى القليل من الحلم ..
أسأل الله ألا يحرمنا و إياكم فضله في تطبيق هذه الآية .
منقول:smilie (128):