مشاهدة النسخة كاملة : مشاعري مع ربي وقرآني
PRO_ROSE
27-03-2008, 09:11 PM
مشاعر خالجت ني فأحببت أن أشاركم بها فاسمحوا لي إن لم يكن أسلوبي منظم فهي أولا وآخر مجموعة مشاعر.
نعلم جميعا مكانة القرآن الكريم في قلب كل مسلم.ففي آياته تجد الراحة والرهبة تجد الأمر والنهي تجد قصص الأمم السابقة للعظة والعبرة.فمهما كانت نفسيتك عندما تقرأ أو تسمع لا بد وأن تجد آيات تعبر عن مشاعرك , تصف حالك وهذا ما أنا بصدد التحدث عنه من ناحية مشاعري وليس من ناحية شرعية.سأتحدث بإذن الله عن بعض آيات سورة يوسف والقصص فهاتين السورتين تؤثر فيني آياتهما ليستا الوحيدتين لكن ربما لأني سمعتهما ووجدت بهما تنفسي في لحظات ........
أبدأ بسورة يوسف بعد أن خطط أخوة يوسف للتخلص من سيدنا يوسف وفعلوا فعلتهم حيث قال عزوجل
"(18)وَجَآؤُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (19)"
لما تتخيل موقف سيدنا يعقوب في أحب أبنائه ومع ذلك يسيطر على مشاعره ويقول فصبر جميل والله المستعان وكّل أمره لله جل جلاله ، سبحان الله يكون المرء في لحظت ضعفه قلبه قوي متمسك بالله.ثم تدور الأحداث على يوسف ومن ثم إخوته ويحصل لأخيه ما حصل وعندما يعودون إخوته لأبوهم يخبروه أنظر قول سيدنا يعقوب بكتاب الله عز وجل
"(84)وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ(85)"
الآية هذي تشعر فيها قمة الحزن وبنفس الوقت قمة الصبر كلمة يا أسفى كلمة معبره تشعر بها تخرج من قلبه وكلمة وهو كظيم يا للـه ما أقواها تشعر بحزن شديد لا احد يشعر فيه بلحظته هذه والأقوى أنك تكتمه كتمان شديد تشعر قلبك يكاد ينفجر من قوته ثم بعد ذلك يقول
"(85)قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ(86)قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ(87)"
ما أروع الآية هنا تجد لك النجاة تجد المتنفس لقلبك تجد من يفهمك من يفرج كربتك من يفرح قلبك الحزين الله جل جلاله مستحيل تجد احد يسمعك ويفهمك لا صديق ولا أم ولا أب .... مهما كانت علاقتك فيه سيظل هناك حلقة مفقودة , لكن إذا شكوت إليه سبحانه فهو يعلم ما تريد أكثر من نفسك ويعلم ما هو خير لك إنه القادر على كل شي علام الغيوب سبحانه وتعالى .عندما تقوم الليل وتصلي ركعتين اجلس مع ربك كلمه بلهجتك احكي ما في نفسك هو يعلم من قبل أن تتكلم ولكن الكلام لترتاح أنت أخبره بمشروعك بعجزك بجرحك أوصف له "أبي أسوي كذا بس ما قدرت ..أو أنا مقصره أو...سالف إللي في خاطرك"والله إنها من أروع اللحظات.
نعود لسيدنا يعقوب وبعد صبره و بعد أن أعطى يوسف لإخوته القميص وعادو لأبوهم سيدنا يعقوب عليه السلام وعندما أقبلت العير ما حصل؟!
قال الله تعالى في كتابه
"(94)وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ(95)"
قلب الأب وأي أب نبي الله.
يتــــــــــــــبع
PRO_ROSE
27-03-2008, 09:59 PM
أما سورة القصص وأنصحكم تسمعوها بصوت الشيخ سعد الغامدي وما شاء الله كل المقرئين قراءتهم رائعة.في بداية السورة تصف حال قوم موسى مع فرعون ثم ولادة سيدنا موسى عليه السلام وعندما ألقته أمه في البحر خوفا عليه ثم يصف جل جلاله حالها بعد ذلك
"(10)وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ(11)"
سبحان الله وصف مؤثر تخيل حالها أم تشعر بأنها فقدت وليدها يا لله من موقف وكيف ثبتها الله اللهم إهدنا وأصلحنا وثبتنا ثم في آية
"(12)وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ(13)"
سبحان الله طفل في المهد لا علم له بشيء من الذي هداه لذلك سوى القادر على كل شيء انظر لقوة كلمة حرمنا عليه ولماذا؟ كي تقر عينها ولا تحزن ما أرحم رب العالمين قال تعالى
"(13)فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(14)"
يا رحمن يا رحيم تخيل حنان ورحمة أمك أيوجد أعظم منه حنان ورحمة ؟! نعم رب العالمين أرحم بعباده من الأم بوليدها يا اللــــــــــــــه إذا لا تحزن على شيء فقدته فرب العباد الذي حرّم على طفل في المهد المراضع وأعاده إلى أمه قادر على كل شيء وعندما تقرأ الآيات وتنظر للوعة ولهفة أم موسى ويقر عينها رب العباد بوليدها وماذا أيضاً ولتعلم أن وعد الله حق عندما ألقته في اليم في الآيات السابقة قال جل جلاله
"(7)وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (8)"
في هذه اللحظة أتذكر آية في سورة البقرة قال تعالى
"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"
يجيب دعوة الداعي جل جلاله لم يضع شرطاً لم يخص فئة معينة من العباد أن يكونوا مثلا من الصالحين, الكريم العظيم مهما كنت مهما كان وضعك مهما كانت درجة إيمانك أدعوا الرحمن الرحيم يا لله أشعر بضيق من ذنوبي وتقصيري ولكن عندما أستمع هذه الآية أرتاح أشعر بالتفاؤل بالأمل بأن ربي معي.
نعود لسورة القصص ثم يصف القرآن الحادثة بين موسى والرجلين وعندما يبطش سيدنا موسى بالرجل ثم يندم موسى قال تعالى
"(16)قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (17)"
هذه الآية أظل أرددها ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي يا رب كم ظلمت نفسي بكثرة ذنوبي وتقصيري.
ثم في الآية التالية
"(17)قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ (18)فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ (19)فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّا أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (20)"
كاد أن يبطش مرة أخرى إذا لا,لا أجعل لإبليس مدخل لجعلي أيأس من رحمة الله حتى لو قررت ووعدت بأن أترك ذنب وضعفت نفسي وعدت للذنب أعود مرة أخرى وأتوب واطلب المغفرة.
"(22)وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاء مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاء السَّبِيلِ(23)"
يا لله يا رب إهدني إلى سواء السبيل في الدنيا والآخرة.وبعد ذلك يجد الفتاتين ويسقي لهما قال تعالى
"(24)فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (25)"
تشعرني هذه الآية بأدب عظيم مع الله بالرغم من نعمك سواء ابتلاء أو دعوة أجبتها لي يا رب لازلت فقيرة أحتاجك سمعت للأستاذ عمرو خالد قال إن إبليس ينسينا نعم الله علينا من استجابت دعاء فتنسى انك دعوت الله وانه أجابك أو مأزق وربنا أخرجك منه فتعتقد أنه بذكائك نجوت سبحان الله بالفعل من يومها بدأت أتذكر عندما تغلق الأبواب في وجهي كم مرة دعوت الله واستجاب لي وفرج كربتي فأطمأن وعندما أفرح أتذكر إنها نعمة من ربي وأستمر في دعائه ربي إني لما أنزلت إلي من خير فقير.
نعود لسيدنا موسى عليه السلام عندما تزوج وقضى الأجل المتفق عليه وسار بأهله أنظر إلى الآية يقشعر منها البدن
"(30)فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِن شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (31)"
"أنا الله رب العالمين" تخيل ربنا جل بجلاله وعظمته يكلمه كيف ؟الله أعلم , يا ترى كيف كانت مشاعر سيدنا موسى موقف يبكي من عظمته يكلم العظيم الجبارموقف عظيم مستحيل يستطيع بشر يصفه .لكن أنظر في آية أخرى للإنسان الجاهل يقول عز وجل واصفاً فرعون
"(39)وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ(40)"
من تكون لتتكبر حسبي الله ونعم الوكيل عندما يعمى الإنسان وينسى من هو اللهم لا تجعل في قلبي ذرة كبر وقال تعالى
"(42)وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُم مِّنَ الْمَقْبُوحِينَ (43)"
فضيعة هذه الآية بوصفها يا رب إرضى عني واسترني في دنياي وآخرتي.وقال تعالى
"(67)فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ(68)"
مهما عملت من عمل خير أو دعاء أو صدقة أو........فعسى أن يتقبل منا لا تفرح وتعتقد أنك عملت وضمنت الجنة لا "نفَعَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ"وفي آية
"(84)مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (85)"
رحمة رب العالمين الحسنة بخير منها والسيئة بمثلها أو تريد أيها البشر رب سواه عجبا!! ابحث فكر فلن تجد إلا الله رب العباد لا إله إلا هو .
يا لله ما أرحمك ما أعظمك ربي أحمدك على نعمة الإسلام وعلى نعمة قراءة القرآن وسماعه وعلى نعمك الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى التي أنعمت علي وعلى والدي.
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
PRO_ROSE
جزاكِ الله خيراً ,,
تميزتي وأبدعتي في هذا الطرح ,,
والموضوع يُنقل إلى ركن الإسلام والحياة ,,
PRO_ROSE
27-03-2008, 10:57 PM
يشرفني مرورك التميز في المنتدى الرائع هذا
ومشكور الله يعطيك العافية
قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ
من اجمل ما سمعت فى هذه الايه
ان الله يريد ان يصف موقف غريب جدا
وهو ان سيدنا يعقوم مازال حزين على ابنه رغم مرور السنين
وكانه فقده بالامس
فلما كان الموقف غريب استخدم كذلك الفاظ غريبه تتمشى مع الموقف
فقال سبحانه :تفتأ وهى بمعنى ما تزال
وقال: تالله ولم يقل والله
وقال حرضا ومعناها الهلاك تقريبا
فقد استخدم الفاظ عربيه ولكنها اقل استخداما فهى الفاظ غريبه
ليصف لنا موقف غريب
سبحان الله
اختى بارك الله فيك وجزاك الله خيرا موضوع رائع
الخطير
28-03-2008, 01:47 AM
http://www.free-salah.com/salah/pics/z3o63m848jebo7p0aav0.gif
PRO_ROSE
28-03-2008, 04:54 PM
قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ
من اجمل ما سمعت فى هذه الايه
ان الله يريد ان يصف موقف غريب جدا
وهو ان سيدنا يعقوم مازال حزين على ابنه رغم مرور السنين
وكانه فقده بالامس
فلما كان الموقف غريب استخدم كذلك الفاظ غريبه تتمشى مع الموقف
فقال سبحانه :تفتأ وهى بمعنى ما تزال
وقال: تالله ولم يقل والله
وقال حرضا ومعناها الهلاك تقريبا
فقد استخدم الفاظ عربيه ولكنها اقل استخداما فهى الفاظ غريبه
ليصف لنا موقف غريب
سبحان الله
اختى بارك الله فيك وجزاك الله خيرا موضوع رائع
أفدتيني بالمداخلة الرائعة وجزاكي الله خير
PRO_ROSE
28-03-2008, 04:56 PM
http://www.free-salah.com/salah/pics/z3o63m848jebo7p0aav0.gif
جزاك الله خير شرفني مرورك
القعقاع
28-03-2008, 04:59 PM
جزيت الفردوس
اللهم الملتقى الجنة
PRO_ROSE
28-03-2008, 05:12 PM
جزيت الفردوس
اللهم الملتقى الجنة
آمييييييييييييييييييين يارب العالمين أجمعين
جزاك الله خير
القلب الزاهد
28-03-2008, 06:31 PM
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وجزاك الله الخير
PRO_ROSE
31-03-2008, 02:36 PM
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
وجزاك الله الخير
وإياك شرفني مرورج
جزاك الله خير وكثر الله من امثالك
PRO_ROSE
01-04-2008, 01:12 PM
جزاك الله خير وكثر الله من امثالك
ويجزاك خير مشكور على المرور
الديراوي07
01-04-2008, 02:22 PM
الموضوع ممتاز وزيديا ابداعا ولا تنسوني من دعائكم
PRO_ROSE
02-04-2008, 08:05 PM
الموضوع ممتاز وزيديا ابداعا ولا تنسوني من دعائكم
مشكور أخوي الديراوي على مرورك وجزاك الله خير