نُـوّار
19-03-2008, 06:08 PM
http://alejaaby.com/up/uploads/c77a1e7f9c.gif (http://alejaaby.com/up)
أن مايفعله أكثر المسلمين اليوم من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني عشر من هذا الشهر بدعة ليس لها أصل من السنة لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يحتفل بعيد مولده ولا خلفاؤه الراشدون مع أننا نعلم علم اليقين أنه لو كان مشروعاً ماتركه النبي عليه الصلاة والسلام بلا بيان للأمة لأن عليه البلاغ .. فلما لم يقول للأمة أنه يشرع الإحتفال بهذه المناسبة , ولما لم يفعله هو بنفسه ، ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ، عُـلم أنه بدعة وأنه لا يزيد فاعله من الله إلا بعدا..نسأل الله العافية وهذه البدعة حدثت أول ماحدثت في القرن الرابع أي عند مُـضي أكثر من ثلاث مئة سنة على الأمةالإسلامية ، حدثت هذه البدعة . زعموا أنهم يعظمون فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والحقيقة أن كل بدعة ليس فيها تعظيم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . لأن تعظيم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو في اتباع سنته .. كما قال الله تعالى (( ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم)) ولننظر إلى هذه البدعة هل لها أصل من التاريخ؟؟! هل لها أصل من الشرع؟؟نقول أنها ليس لها أصل من التاريخ .. وذلك أن مولد الرسول عليه الصلاة والسلام مختلف فيه على أكثر من خمسة أقوال بعد الاتفاق على أنه في ربيع لكن مختلف في أول يوم في ثاني يوم في التاسع في العاشر في الثاني عشر فيه أقوال وقد رجح بعض علماء العصر الفلكيين أنه في اليوم التاسع وليس في اليوم الثاني عشر فبطل من الناحية التاريخية أن يكون في اليوم الثاني عشر .
أما من الناحية الشرعية فهو باطل لوجوه: الأول : أنه عباده لم يشرعه الله ولا رسوله ولا الخلفاء الراشدون الذين أُمرنا باتباع سنتهم .. فإن ادعى مدعي أن ذلك مشروع في القرآن السنة أو في عمل الخلفاء الراشدين أوالصحابة ، فعليه الدليل لأن البينة على المدعي ... ولن يستطيع إلى ذلك سبيلاً ،أي لن يستطيع أن يأتي بدليل واحد من الكتاب والسنة أو قول الخلفاء الراشدين أوالصحابة على أنه يسن الاحتفال بيوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم . ثانياً :أن نقول هذه البدعة إما أن تكون حقاً أو تكون باطلاً فإن كانت حقاً .. لزم من ذلك أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم إما جاهلاً بالحق وإما عالما ًبه وكاتماً له ، وكلا الأمرين باطل ... يمتنع غاية الامتناع أن يكون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جاهلاً بشيء من شريعة الله أو يكون عالما ًبه ولكن لم يبينه للأمة .. لأن الاحتمال الأول يقتضي أن يكون جاهلاً بالشرع مع أنه هو صاحب الشرع ،، والإحتمال الثاني أن يكون كاتما ًما أنزل الله إليه وحاشاه من ذلك ... لوكان كاتماً ما أنزل الله إليه لكتم قول الله تعالى (( واتق الله وتخفي في نفسك مالله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )) . ثالثاً : أن نقول إذا تبين أنها بدعة فإنه لا يحل لأحد أن يقيمه لقول النبي صلى الله عليه وسلم [إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار] ولو اتبع الحق أهوائهم وصار كل من عنّ له أن في هذا مشروعية شرعه لأختلفت الأمة ولتمزق الدين ولكان كل قوم لهم دين معين وهذا بخلاف ما جاءت به الشريعة الإسلامية من وجوب الإتفاق على كلمة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . رابعاً : نقول هذه البدعة لم تقتصر على مجرد الاجتماع والصلاةعلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر محاسنه وذكر مآثره وذكر شريعته بل عُــدل عن هذا إلى شيء آخر ،، إلى قصائد المديح البالغة في الغلو غايته بل المتجاوزة لطبيعة البشر إلى حقوق الإله عز وجل ، فقد كان هؤلاء الذين يجتمعون يترنمون بقصيدة البوصيري الذي كان يقول فيها يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بـه ... سواك عند حلول الحادث العمم
إن لــم تكن في معادي آخذاً بيدي .. عفواً وإلا فقل: يا زلة القـــدم
فـــإن من جودك الدنيا وضرتـها .. ومن علومك علم اللـوح والقلـم
<<<< يتبع
أن مايفعله أكثر المسلمين اليوم من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني عشر من هذا الشهر بدعة ليس لها أصل من السنة لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يحتفل بعيد مولده ولا خلفاؤه الراشدون مع أننا نعلم علم اليقين أنه لو كان مشروعاً ماتركه النبي عليه الصلاة والسلام بلا بيان للأمة لأن عليه البلاغ .. فلما لم يقول للأمة أنه يشرع الإحتفال بهذه المناسبة , ولما لم يفعله هو بنفسه ، ولم يفعله خلفاؤه الراشدون ، عُـلم أنه بدعة وأنه لا يزيد فاعله من الله إلا بعدا..نسأل الله العافية وهذه البدعة حدثت أول ماحدثت في القرن الرابع أي عند مُـضي أكثر من ثلاث مئة سنة على الأمةالإسلامية ، حدثت هذه البدعة . زعموا أنهم يعظمون فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، والحقيقة أن كل بدعة ليس فيها تعظيم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . لأن تعظيم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما هو في اتباع سنته .. كما قال الله تعالى (( ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم)) ولننظر إلى هذه البدعة هل لها أصل من التاريخ؟؟! هل لها أصل من الشرع؟؟نقول أنها ليس لها أصل من التاريخ .. وذلك أن مولد الرسول عليه الصلاة والسلام مختلف فيه على أكثر من خمسة أقوال بعد الاتفاق على أنه في ربيع لكن مختلف في أول يوم في ثاني يوم في التاسع في العاشر في الثاني عشر فيه أقوال وقد رجح بعض علماء العصر الفلكيين أنه في اليوم التاسع وليس في اليوم الثاني عشر فبطل من الناحية التاريخية أن يكون في اليوم الثاني عشر .
أما من الناحية الشرعية فهو باطل لوجوه: الأول : أنه عباده لم يشرعه الله ولا رسوله ولا الخلفاء الراشدون الذين أُمرنا باتباع سنتهم .. فإن ادعى مدعي أن ذلك مشروع في القرآن السنة أو في عمل الخلفاء الراشدين أوالصحابة ، فعليه الدليل لأن البينة على المدعي ... ولن يستطيع إلى ذلك سبيلاً ،أي لن يستطيع أن يأتي بدليل واحد من الكتاب والسنة أو قول الخلفاء الراشدين أوالصحابة على أنه يسن الاحتفال بيوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم . ثانياً :أن نقول هذه البدعة إما أن تكون حقاً أو تكون باطلاً فإن كانت حقاً .. لزم من ذلك أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم إما جاهلاً بالحق وإما عالما ًبه وكاتماً له ، وكلا الأمرين باطل ... يمتنع غاية الامتناع أن يكون الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جاهلاً بشيء من شريعة الله أو يكون عالما ًبه ولكن لم يبينه للأمة .. لأن الاحتمال الأول يقتضي أن يكون جاهلاً بالشرع مع أنه هو صاحب الشرع ،، والإحتمال الثاني أن يكون كاتما ًما أنزل الله إليه وحاشاه من ذلك ... لوكان كاتماً ما أنزل الله إليه لكتم قول الله تعالى (( واتق الله وتخفي في نفسك مالله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )) . ثالثاً : أن نقول إذا تبين أنها بدعة فإنه لا يحل لأحد أن يقيمه لقول النبي صلى الله عليه وسلم [إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار] ولو اتبع الحق أهوائهم وصار كل من عنّ له أن في هذا مشروعية شرعه لأختلفت الأمة ولتمزق الدين ولكان كل قوم لهم دين معين وهذا بخلاف ما جاءت به الشريعة الإسلامية من وجوب الإتفاق على كلمة الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم . رابعاً : نقول هذه البدعة لم تقتصر على مجرد الاجتماع والصلاةعلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكر محاسنه وذكر مآثره وذكر شريعته بل عُــدل عن هذا إلى شيء آخر ،، إلى قصائد المديح البالغة في الغلو غايته بل المتجاوزة لطبيعة البشر إلى حقوق الإله عز وجل ، فقد كان هؤلاء الذين يجتمعون يترنمون بقصيدة البوصيري الذي كان يقول فيها يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بـه ... سواك عند حلول الحادث العمم
إن لــم تكن في معادي آخذاً بيدي .. عفواً وإلا فقل: يا زلة القـــدم
فـــإن من جودك الدنيا وضرتـها .. ومن علومك علم اللـوح والقلـم
<<<< يتبع