أخو الكل
17-03-2008, 11:53 PM
مرض من الأمراض يجعل الحياة موتاً
و الدنيا نكداً و هماً إنه مرض الطفش و ضيق الصدر
ذلك المرض الذي أصاب الكبير و الصغير الفتى و الفتاة
يبدأ هذا المرض بإنسان قطع الصلة بينه و بين ربه
لايصلي و إن صلى ففي بعض الأحيان
هائم على وجهه
فرح بشبابه متسكع مع أصحابه
تناسى آخرته
يغني للدنيا أعذب الألحان
وبعد فترة بدأ هذا الإنسان يشعر
بشيء يسمى الطفش
وضيق الصدر
و اكتئاب
و هموم و قلق
ثم بدأ يبحث عن الحل لهذه المشاكل
فرجل شعره و غير ثوبه
و بدل أصدقاءه
و غير الأفلام القديمة و الأغاني العتيدة
إلى كل شيء جديد سافر وهرب ثم عاد
ليزداد على الهم هموم
و تزداد المشاكل تعقيداً و حيرة
عاد و لكن ...؟؟
ازدادالصدر ضيقاً
يقول تعالى : (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
و كذلك قال تعالى : (فمن اتبع هداى فلا يضل و لا يشقى )فسبحان الله يا أخواني ؟
ما أعظم هذه الآية..
يا الله ما أعظم ديننا يا أخواني
فأين الحائرين و الحائرات ليجدون سبب مشاكلهم ؟؟
و أين التائهين و التائهات المكتئبون ليعلموا سبب مرضهم.؟؟
فأليكم مني العلاج لذلك:
1-التوبة و الإستغفار على ما كان،
فقد قال تعالى : (و من يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً)
2-ذكر الله على كل حال، وتسبيحه في كل وقت .
لقوله تعالى : (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
3- الإكثار من النوافل بعد الفرائض فهي تجعل نفسك متصلة بالله .
فصلي الصلوات الخمس مع سننها.
صم النوافل .
قم الليل .
و ناجي ربك معبودك.
و أكثر من قراءة القرآن.
4-اختيار الرفقة الصالحة مثل الأحباب،
و عش مع هذه الثلة فسوف تجد
للإيمان حلاوة
و للطاعة لذة
و للحياة هدفاً.
و الدنيا نكداً و هماً إنه مرض الطفش و ضيق الصدر
ذلك المرض الذي أصاب الكبير و الصغير الفتى و الفتاة
يبدأ هذا المرض بإنسان قطع الصلة بينه و بين ربه
لايصلي و إن صلى ففي بعض الأحيان
هائم على وجهه
فرح بشبابه متسكع مع أصحابه
تناسى آخرته
يغني للدنيا أعذب الألحان
وبعد فترة بدأ هذا الإنسان يشعر
بشيء يسمى الطفش
وضيق الصدر
و اكتئاب
و هموم و قلق
ثم بدأ يبحث عن الحل لهذه المشاكل
فرجل شعره و غير ثوبه
و بدل أصدقاءه
و غير الأفلام القديمة و الأغاني العتيدة
إلى كل شيء جديد سافر وهرب ثم عاد
ليزداد على الهم هموم
و تزداد المشاكل تعقيداً و حيرة
عاد و لكن ...؟؟
ازدادالصدر ضيقاً
يقول تعالى : (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
و كذلك قال تعالى : (فمن اتبع هداى فلا يضل و لا يشقى )فسبحان الله يا أخواني ؟
ما أعظم هذه الآية..
يا الله ما أعظم ديننا يا أخواني
فأين الحائرين و الحائرات ليجدون سبب مشاكلهم ؟؟
و أين التائهين و التائهات المكتئبون ليعلموا سبب مرضهم.؟؟
فأليكم مني العلاج لذلك:
1-التوبة و الإستغفار على ما كان،
فقد قال تعالى : (و من يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً)
2-ذكر الله على كل حال، وتسبيحه في كل وقت .
لقوله تعالى : (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
3- الإكثار من النوافل بعد الفرائض فهي تجعل نفسك متصلة بالله .
فصلي الصلوات الخمس مع سننها.
صم النوافل .
قم الليل .
و ناجي ربك معبودك.
و أكثر من قراءة القرآن.
4-اختيار الرفقة الصالحة مثل الأحباب،
و عش مع هذه الثلة فسوف تجد
للإيمان حلاوة
و للطاعة لذة
و للحياة هدفاً.