لا تكلف شيئاً
17-04-2011, 07:54 PM
بسم البارئ~
سلسلة من خلجاتي..8
_مدخل_
صوت يعبق بأنس المقام..
في أسمى موضع وفي أبهى صورة..
آتاك سائل على باب الرجا~ ربي..
أجب دعوة القلب من قربي..
فأنت قلت: (فإني قريب)..
_عرض_
ويمضي القلب محملا..بأوزار وأثقال..هم خالجه ظن سوء.
. فعبثت فيه المعاصي..فنكت نكته سوداء.. وازداد غفلة.. فازداد سواد..
فمن سوء الظن ترك الحياة.. غافلا عنها.. فلم يطلب حسن الختام..
بل ظل حائرا ويسب سوءالظن ويسب العمر ويسب الدهر.. !!
انحدرت على وجنتي الحزن دمعة.. اخرجت لهيب نار اشتعلت في ذلك القلب..
ضرب وجهه صرخ بأعلى صوته.. ودمعه مدرار!
عاش غفلة وظلمة وكان حائرا.. لايدري أين الطريق..
ارتجل عن دابة المعاصي.. وسلك جادة الصالحين..
بعدما أغرقه الشيطان في حزن وغم جعله يسيء الظن بربه:
(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين)..فصلت
نجى من جور العصيان.. وعبادة الشيطان..
وسلك درب العائدين ليكون للنصر راية شرف..
بعدما اتخذ الشيطان صاحبا وخدينا.. فلما تبصر ب:
(لاتلوموني ولوموا أنفسكم..)
وتبصر..(إن الله يغفر الذنوب جميعا)
عاد ليعلنها صداحة أبية~
أي رب تب علي~
أي رب اقبلني~
ف (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
بعدما ساج بصوت الفساد.. كان قائدا لكل خير وإرشاد..
ينصح الناس..ويحبب إليهم <بفضل الله> الدين..
ويدعوهم لنصرته.. فأحسن العبادة وانصاع..
وجد في استغلال مابقي من العمر.. وندم على ماقد ضاع..
تجده ملتزما.. الخيرات.. ينثر بها دررا حسان..
وينفض بها غبار العصيان..
مضى من عمره كثيرا لكن توبة صادقة..
قلب ماكان أسودا في الصحائف.. إلى أبيض ناصع ورائف..
وأحسن الظن بربه فتذكر أغلى ثمن:
(من مات وهو يحسن الظن بربه ضمنت له الجنة)
مخرج:
خرجت أصداءا من أزيز~
مع التماع القمر في ليل داج.. وتسمع له نحيب..وبكاء..
عاد لأنه علم أنه كان في سعيه فساد..لكنه بفضل الرب قد عاد قد عاد....
١٣_٥منذ عامٍ مضى..
سلسلة من خلجاتي..8
_مدخل_
صوت يعبق بأنس المقام..
في أسمى موضع وفي أبهى صورة..
آتاك سائل على باب الرجا~ ربي..
أجب دعوة القلب من قربي..
فأنت قلت: (فإني قريب)..
_عرض_
ويمضي القلب محملا..بأوزار وأثقال..هم خالجه ظن سوء.
. فعبثت فيه المعاصي..فنكت نكته سوداء.. وازداد غفلة.. فازداد سواد..
فمن سوء الظن ترك الحياة.. غافلا عنها.. فلم يطلب حسن الختام..
بل ظل حائرا ويسب سوءالظن ويسب العمر ويسب الدهر.. !!
انحدرت على وجنتي الحزن دمعة.. اخرجت لهيب نار اشتعلت في ذلك القلب..
ضرب وجهه صرخ بأعلى صوته.. ودمعه مدرار!
عاش غفلة وظلمة وكان حائرا.. لايدري أين الطريق..
ارتجل عن دابة المعاصي.. وسلك جادة الصالحين..
بعدما أغرقه الشيطان في حزن وغم جعله يسيء الظن بربه:
(وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين)..فصلت
نجى من جور العصيان.. وعبادة الشيطان..
وسلك درب العائدين ليكون للنصر راية شرف..
بعدما اتخذ الشيطان صاحبا وخدينا.. فلما تبصر ب:
(لاتلوموني ولوموا أنفسكم..)
وتبصر..(إن الله يغفر الذنوب جميعا)
عاد ليعلنها صداحة أبية~
أي رب تب علي~
أي رب اقبلني~
ف (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
بعدما ساج بصوت الفساد.. كان قائدا لكل خير وإرشاد..
ينصح الناس..ويحبب إليهم <بفضل الله> الدين..
ويدعوهم لنصرته.. فأحسن العبادة وانصاع..
وجد في استغلال مابقي من العمر.. وندم على ماقد ضاع..
تجده ملتزما.. الخيرات.. ينثر بها دررا حسان..
وينفض بها غبار العصيان..
مضى من عمره كثيرا لكن توبة صادقة..
قلب ماكان أسودا في الصحائف.. إلى أبيض ناصع ورائف..
وأحسن الظن بربه فتذكر أغلى ثمن:
(من مات وهو يحسن الظن بربه ضمنت له الجنة)
مخرج:
خرجت أصداءا من أزيز~
مع التماع القمر في ليل داج.. وتسمع له نحيب..وبكاء..
عاد لأنه علم أنه كان في سعيه فساد..لكنه بفضل الرب قد عاد قد عاد....
١٣_٥منذ عامٍ مضى..