الأمـل
07-01-2011, 10:40 PM
مدخَل }
يا منبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
يا مجري الأنهار عاذبة الندى
ما خاب يوما من دعا و رجاكا *
أي رفيقة :
الجراح التي نفتحها بأيدينا مؤلمة
و الدموع التي نكون سببا في نزولها من محاجرنا متعبة
و الـنأي عن درب الهداية يوجع قدم السائرين و يتلفها
غاليتي , ريحانة قلبي :
آلمنِي ما سمعته , وَ أرق مهجتِي
فما عدت أعرف للنوم طريقاً , كيف لا و رفيقِتي من رسمت معها درباً طويلاً تُرخي للذة فانية عنان الرغبة
فتمتع مسمعها بأغنيةٍ تتسبب بحرمانها من غناء الجنة الدائم الأعذب الأندى !
رفيقتِي أنسيتي دربنا ؟
.. قلنا أننا نريد به الجنة , نريد به اللقيا على كثبان المسكِ حيث تهب علينا ريح الجنة حاملة مسكاً وطيبا
نريد بدربنا الوصول إلى مرافئ الفردوس فتشدو قلوبنا : الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
ونقف على باب الجنة في طليعة المتقدمين مشتاقين لنعيمها بعد أن قطعنا قلوبنا و نفوسنا عن لذائذ الدنيا الفانية الناقِصة , نشد على أيدينـا هناك .
ترفرف قلوبنا شوقاً لنطير في جنة عرضها السماوات والـأرض لِنشرب من كوثرها , و نلبس من حريرها , و نسكن قصورها , آه من أشواقي إليك يا داراً نسيت بذكرها همّ الدنيا ونصبها .
فمالي أراك تتأخرين , أأغرتك الدنيا ببهرجها وزينتها وزخرفها الفاني ؟
غاليتِي :
يقيناً تعلمين حكم الغناءْ و ما أجمع عليه العلماء في حكمه و أنه حرام
لاسيما أن أثره بليغ على القلب فهو يقوده إلى المحرمات و الملاهي ؛ حتى يغدو كبيت خرب تعمه الفوضى ,
و تسكنه الأوهام و الظنون , ويقرعه قارع اللوم والتأنيب .
حبيبتي :
استمعي إلى المآذن كيف ترفع لتضج بالنداء لرب العالمين
باعوا والله الفاني بالباقي واستبدلوا الأغاني بالقرآن الذي من صاحبه اهتدى و شفي و بورك له في مسيره
و شرح الله له صدره و فتح عليه ما لم يكن له بحسبان وجاءه رزق بين يديه يجري .
فلا تبيعي الباقية بفانية .. لا تبيعي الزائلة بــالدائمة , لا تبيعي الجنة بالدنيا الدنية
كم رمتنا في بلية , !
حبيبتي : قوليها يا رب هي زلة قدم و نزوة حدثني بها شيطان
لم تأخذني بعيداً عنـك ياربي
فها هو قلبي يعود ليصافح آيات الرحمن وها هي عيني تدمع بعد أن جففتها أوحال المعصية
قوليها : رحمتك وسعت كل شيء فارحمني يا رحيم يا رحمن
عودي إليه فهو يحب التوابين و يحب المتطهرين
عودي و لا ترجعي للوراء ولا تلتفتي لـنداء الشيطان وأعوانه
عودي فربك هو الغفـــور الــودود
تخلصي من كل حبائل المعصية و أقبلي إلى ربك في هذه الأيام الفاضلة طاهرة نقية
لا يحمل قلبك غير الله أحد , و لا يتسع قلبك لـترهات الدنيا ,
تذكري أن الله أنعم عليك بنعمٍ عِظَامْ .. فأشد على يمينك و أرجوك أن لا تضيعي النعمة بيديك , فالجنة تهدى إليك صبحة و عشــية فلا ترديها بذلة معصية و مقارفة ســوء .
أخيراً : هو بوح قلب يحبك , يخاف عليك , يرجو لك الأنس فاقبليه مني ()
أعيذك بالرحمن من أن تكوني ممن اتبعوا الهوى ونامت نفوسهم اللوامة
أعيذك بالرحمن أن تكوني ممن لا تحركه الآيات و لا تهزه الـعظات
وأسأل الله لكِ فتحاً إنه هو الفتاح العليم .
محبتك ,.
مخرج }
رباه قد أفلت من أسر الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
و تركت أنسي بالحياة و لهوها
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
أنا كنت – ياربي- أسير غشاوة
رانت على قلبي فضل سناكا
و اليوم ها أنا ذا مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا
يا غافر الذنب العظيم و قابلا
للتوب قلب تائب ناجاكا
أترده و ترد صادق توبة
حاشاك ترفض تائبا حاشاكـا*
يا منبت الأزهار عاطرة الشذا
هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
يا مجري الأنهار عاذبة الندى
ما خاب يوما من دعا و رجاكا *
أي رفيقة :
الجراح التي نفتحها بأيدينا مؤلمة
و الدموع التي نكون سببا في نزولها من محاجرنا متعبة
و الـنأي عن درب الهداية يوجع قدم السائرين و يتلفها
غاليتي , ريحانة قلبي :
آلمنِي ما سمعته , وَ أرق مهجتِي
فما عدت أعرف للنوم طريقاً , كيف لا و رفيقِتي من رسمت معها درباً طويلاً تُرخي للذة فانية عنان الرغبة
فتمتع مسمعها بأغنيةٍ تتسبب بحرمانها من غناء الجنة الدائم الأعذب الأندى !
رفيقتِي أنسيتي دربنا ؟
.. قلنا أننا نريد به الجنة , نريد به اللقيا على كثبان المسكِ حيث تهب علينا ريح الجنة حاملة مسكاً وطيبا
نريد بدربنا الوصول إلى مرافئ الفردوس فتشدو قلوبنا : الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
ونقف على باب الجنة في طليعة المتقدمين مشتاقين لنعيمها بعد أن قطعنا قلوبنا و نفوسنا عن لذائذ الدنيا الفانية الناقِصة , نشد على أيدينـا هناك .
ترفرف قلوبنا شوقاً لنطير في جنة عرضها السماوات والـأرض لِنشرب من كوثرها , و نلبس من حريرها , و نسكن قصورها , آه من أشواقي إليك يا داراً نسيت بذكرها همّ الدنيا ونصبها .
فمالي أراك تتأخرين , أأغرتك الدنيا ببهرجها وزينتها وزخرفها الفاني ؟
غاليتِي :
يقيناً تعلمين حكم الغناءْ و ما أجمع عليه العلماء في حكمه و أنه حرام
لاسيما أن أثره بليغ على القلب فهو يقوده إلى المحرمات و الملاهي ؛ حتى يغدو كبيت خرب تعمه الفوضى ,
و تسكنه الأوهام و الظنون , ويقرعه قارع اللوم والتأنيب .
حبيبتي :
استمعي إلى المآذن كيف ترفع لتضج بالنداء لرب العالمين
باعوا والله الفاني بالباقي واستبدلوا الأغاني بالقرآن الذي من صاحبه اهتدى و شفي و بورك له في مسيره
و شرح الله له صدره و فتح عليه ما لم يكن له بحسبان وجاءه رزق بين يديه يجري .
فلا تبيعي الباقية بفانية .. لا تبيعي الزائلة بــالدائمة , لا تبيعي الجنة بالدنيا الدنية
كم رمتنا في بلية , !
حبيبتي : قوليها يا رب هي زلة قدم و نزوة حدثني بها شيطان
لم تأخذني بعيداً عنـك ياربي
فها هو قلبي يعود ليصافح آيات الرحمن وها هي عيني تدمع بعد أن جففتها أوحال المعصية
قوليها : رحمتك وسعت كل شيء فارحمني يا رحيم يا رحمن
عودي إليه فهو يحب التوابين و يحب المتطهرين
عودي و لا ترجعي للوراء ولا تلتفتي لـنداء الشيطان وأعوانه
عودي فربك هو الغفـــور الــودود
تخلصي من كل حبائل المعصية و أقبلي إلى ربك في هذه الأيام الفاضلة طاهرة نقية
لا يحمل قلبك غير الله أحد , و لا يتسع قلبك لـترهات الدنيا ,
تذكري أن الله أنعم عليك بنعمٍ عِظَامْ .. فأشد على يمينك و أرجوك أن لا تضيعي النعمة بيديك , فالجنة تهدى إليك صبحة و عشــية فلا ترديها بذلة معصية و مقارفة ســوء .
أخيراً : هو بوح قلب يحبك , يخاف عليك , يرجو لك الأنس فاقبليه مني ()
أعيذك بالرحمن من أن تكوني ممن اتبعوا الهوى ونامت نفوسهم اللوامة
أعيذك بالرحمن أن تكوني ممن لا تحركه الآيات و لا تهزه الـعظات
وأسأل الله لكِ فتحاً إنه هو الفتاح العليم .
محبتك ,.
مخرج }
رباه قد أفلت من أسر الهوى
واستقبل القلب الخلي هواكا
و تركت أنسي بالحياة و لهوها
ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
أنا كنت – ياربي- أسير غشاوة
رانت على قلبي فضل سناكا
و اليوم ها أنا ذا مسحت غشاوتي
وبدأت بالقلب البصير أراكا
يا غافر الذنب العظيم و قابلا
للتوب قلب تائب ناجاكا
أترده و ترد صادق توبة
حاشاك ترفض تائبا حاشاكـا*