نُـوّار
03-02-2008, 11:35 AM
http://www.ebtsm.org/uploaded/207_1202027598.gif
قال الله تعالى { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }
والقانون هنا : أن العمل الصالح الذي أمرنا الله به وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان مضافا إليه الإخلاص في العمل دون الشرك فإن ذلك يؤدي إلى ثواب الله وجنته ورضاه .
عمل موافق للكتاب والسنة + إخلاص = ثواب الله تعالى , والإخلاص أحد شرطي قبول العمل من الله تعالى وبغيره لا يقبل العمل .
والمخلص تراه دائم الخوف من عدم القبول لأنه لا يخشى أن يكون ما قدم فيه شيء من الرياء والسمعة بينما المنافق تراه دائما مطمئنا لما قدم , وفي ذلك ما قاله رجل لحذيفة ( أخشى أن أكون منافقا ) فقال : ( لو كنت منافقا لم تخشى ) ونسأل الله الكريم أن يرزقني وإياك _ أخي القارئ _ الإخلاص في القول والعمل وأن لا يجعل لأحد من عباده فيها نصيبا.
......
من / حماة الاسلام
كاتب المقالة: أبو العز الغامدي
قال الله تعالى { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }
والقانون هنا : أن العمل الصالح الذي أمرنا الله به وما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من غير زيادة ولا نقصان مضافا إليه الإخلاص في العمل دون الشرك فإن ذلك يؤدي إلى ثواب الله وجنته ورضاه .
عمل موافق للكتاب والسنة + إخلاص = ثواب الله تعالى , والإخلاص أحد شرطي قبول العمل من الله تعالى وبغيره لا يقبل العمل .
والمخلص تراه دائم الخوف من عدم القبول لأنه لا يخشى أن يكون ما قدم فيه شيء من الرياء والسمعة بينما المنافق تراه دائما مطمئنا لما قدم , وفي ذلك ما قاله رجل لحذيفة ( أخشى أن أكون منافقا ) فقال : ( لو كنت منافقا لم تخشى ) ونسأل الله الكريم أن يرزقني وإياك _ أخي القارئ _ الإخلاص في القول والعمل وأن لا يجعل لأحد من عباده فيها نصيبا.
......
من / حماة الاسلام
كاتب المقالة: أبو العز الغامدي