مشاهدة النسخة كاملة : حل سهل لسعادة الدنيا
اصعب حلول الدنيا
30-01-2010, 08:49 PM
http://ebtsm.net/vb/imgcache/5255.imgcache.gif
abu- ( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى ) (abu- ( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى ) )
http://ebtsm.net/vb/images/icons/565465465456.gifhttp://ebtsm.net/vb/images/icons/565465465456.gifhttp://ebtsm.net/vb/images/icons/565465465456.gifhttp://ebtsm.net/vb/images/icons/565465465456.gif
.ExternalClass .EC_hmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.EC_hmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
في ذمتك ليوم الدين ارسلها للكل اللي عندك امانه
وشكرا
http://ebtsm.net/vb/images/icons/565465465456.gif
1. الفاتحة تمنع غضب الرب
2. وسورة الملك تمنع عذاب القبر
3. وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت
4. وسورة الفلق تمنع الحسد
5. وسورة الناس تمنع الوسواس
6. وسورة الاخلاص تمنع النفاق
7. وسورة الكوثر تمنع الخصومة
8. وسورة يس تمنع عطش القيامة
http://ebtsm.net/vb/images/icons/565465465456.gif
اقسمت عليك بالعزيز الجبار ان ترسلها لكل
الموجودين عندك
وتذكر الداااااااااال على الخير كفااااااااااااااااااعله
شــمــوخ
30-01-2010, 09:47 PM
حياك الله اختي الغالية
وجزاك الله خير على حبك لنفع اخواتك
لكن ياغاليتي هذا الحديث مكذوب ولايصح
...........
حديث لا أصل له يُروَى في فضائل بعض سور القرآن
ما مدى صحة هذا الحديث ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( عشرة تمنع عشرة ) : سورة الفاتحة تمنع غضب الله . سورة يس تمنع عطش يوم القيامة .
سورة الواقعة تمنع الفقر . سورة الدخان تمنع أهوال يوم القيامة . سورة الملك تمنع عذاب القبر . سورة الكوثر تمنع الخصومة . سورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت
. سورة الإخلاص تمنع النفاق . سورة الفلق تمنع الحسد . سورة الناس تمنع الوسواس ) .
الحمد لله
أولا :
باب فضائل القرآن الكريم من أكثر الأبواب التي وضع فيها الوضاعون أحاديثهم ، ونسبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان كثير منهم يحتسب ذلك عند الله ، ويظن – لفرط جهله – أنه إنما يرغب الناس بكتاب الله تعالى ، وهو في الحقيقة يرتكس في وعيد النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : ( مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) رواه البخاري (1291) ومسلم (933) .
ومن أمثلة ذلك : ما رواه الحاكم في "المدخل" (54) بسنده إلى أبي عمار المروزي أنه قيل لأبي عصمة نوح بن أبي مريم : من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة ، وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ فقال : إني رأيت الناس قد أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ، ومغازي ابن إسحاق ، فوضعت هذا الحديث حِسبة .
( يعني أنه يبتغي بها الثواب عند الله ) .
وقد اتفق العلماء على حرمة رواية الحديث الموضوع ونسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم . قال صلى الله عليه وسلم : ( مَن حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الكَاذِبَِيْن ) رواه مسلم في مقدمة صحيحه .
قال النووي رحمه الله "شرح مسلم" (1/71) :
" يحرم رواية الحديث الموضوع على من عرف كونه موضوعا ، أو غلب على ظنه وضعه ، فمن روى حديثا علم أو ظن وضعه ، ولم يبين حال روايته وضعه ، فهو داخل في هذا الوعيد ، مندرج في جملة الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم " انتهى .
ثانياً :
أما الحديث المذكور في السؤال ، فلم نجده في شيء من الكتب ، لا الصحيحة ولا الموضوعة ، بعد البحث الشديد عنه ، فيبدو أنه لا أصل له البتة ، وذلك مما يعجب له المسلم ، أن وضع الحديث لا زال مستمرا إلى أيامنا هذه ، وأن الأحاديث الموضوعة في تكاثر مستمر ، والله المستعان .
وبعض السور المذكورة في هذا الحديث لم يصح شيء من فضائلها ، وهي :
سورة يس والدخان والواقعة والكوثر .
انظر : "تدريب الراوي" (2/372) ، وكتاب "الصحيح والسقيم في فضائل القرآن الكريم" وراجع جواب السؤال رقم (6460 (http://www.islam-qa.com/index.php?ref=6460&ln=ara)) .
أما الفاتحة : فقد جاء في فضائلها أحاديث كثيرة ، ليس في شيء منها أنها تمنع غضب الله .
وأما سورة الملك : فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرآنِ ، ثَلَاثُونَ آيَةً ، شَفَعَت لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلكُ) رواه الترمذي (2891) وقال : حديث حسن ، وصححه ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (22/277) ، وابن الملقن في "البدر المنير" (3/561) ، وقال ابن حجر "التلخيص الحبير" (1/382) : أعله البخاري وله شاهد بإسناد صحيح ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود .
وانظر جواب السؤال رقم (26240 (http://www.islam-qa.com/index.php?ref=26240&ln=ara)) .
وأما سورة الكافرون : فالذي صح في فضلها ، ما جاء عن نوفل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنها : ( إِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّركِ ) رواه أبو داود (5055) وصححه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/408) والألباني في صحيح أبي داود .
وسورة الإخلاص أيضا لم يأت في فضلها أنها تمنع النفاق .
والمعوذتان تمنعان من الشيطان والعين والحسد وسائر الشرور ، فقد جاء عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (تَعَوَّذ بِهِمَا ، فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثلِهِمَا) رواه أبو داود (1463) وصححه الألباني في صحيح أبي دواد .
الخلاصة : أن هذا الحديث مكذوب لا أصل له .
وقد حكم عليه الشيخ ابن عثيمين بالكذب في المجموعة الرابعة من خطب الجمعة ، في خطبة مسجلة بعنوان ( مسؤوليات الإمام والمأموم في الصلاة ، بعض المكذوبات عن الله تعالى ورسوله ) ، وهي مطبوعة في موقعه رحمه الله .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الهمة العالية
30-01-2010, 09:58 PM
جزاكِ الله خيراً غاليتي
....
ولكن :-
ملاحظتآن :-
1-
السؤال : أحياناً يقول الرجل أثناء كلامه : بالأمانة كذا ، ولا يقصد الحلف بالأمانة ، وإنما يقصد أنه يتكلم بأمانة ولا يكذب ، فما حكم ذلك ؟
الجواب :
الحمد لله
ما دام أنه لم يقصد الحلف بالأمانة ، فلا حرج عليه إن شاء الله ، والأفضل له أن يعدل عن هذا الأسلوب ، حتى لا يفهم المتكلم معه أنه يحلف بغير الله .
وقد سئل علماء اللجنة الدائمة للإفتاء : رجل أراد أن يشتري من تاجر سلعة فأعطاه ثلاثة أنواع منها ، فقال له الرجل : تخبرني عن الأفضل من هذه السلع ، وقال التاجر : بالأمانة هذا هو الأفضل ، وكلا الرجلين لم يقصد يمينا ، وإنما قصدهما ائتمان أحدهما الآخر في الإخبار بالحقيقة ، ويسأل هل هذا يعتبر كفرا وإلحادا ؟
فأجابوا : " إذا لم يكن أحدهما قصد بقوله : بالأمانة الحلف بغير الله ، وإنما أراد بذلك ائتمان أخيه في أن يخبره بالحقيقة ، فلا شيء في ذلك مطلقا ، لكن ينبغي ألا يعبر بهذا اللفظ الذي ظاهره الحلف بالأمانة .
أما إذا كان القصد بذلك الحلف بالأمانة فهو حلف بغير الله ، والحلف بغير الله شرك أصغر ، ومن أكبر الكبائر ؛ لما روى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بالأمانة فليس منا ) ، وقال ابن مسعود رضي الله عنه : ( لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا ) .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم " انتهى .
الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن منيع .
"فتاوى اللجنة الدائمة" (1/274) .
وللفائدة ينظر جواب السؤال رقم (13019 (http://www.islam-qa.com/ar/ref/13019)) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
2-
ما حكم أن يقسم الإنسان على ربه
السؤال :
هل يجوز لأحد من الناس في هذا الزمان أن يقسم على الله أن يحقق له كذا وكذا مما يريد ام لا ؟.
الجواب :
لا يجوز الإقسام على الله تعالى بقوله : أقسمت عليك يا رب أن تنزل المطر، أو تهزم اليهود ، أو تغني فلانا ، أو تعطيه كذا ، أو تحقق لي ما أطلبه في هذا المكان ، ونحو ذلك ، فإن معناها أن العبد يلزم ربه ويفرض عليه ، والله تعالى هو الذي يتصرف في العباد ، وليس العبد أهلا أن يأمر ربه بأمر على وجه الإلزام ، بل إن ذلك منقص للتوحيد ، او مما ينافي كماله أو أصله حسب النية ، وأما ما روي عن بعض السلف من الإقسام على الله فلعل ذلك من باب الدعاء ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم : " إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره " رواه البخاري ( 2703 ) فهذا على وجه الفرض ، يعني أن الله تعالى يجيب دعوته مع العلم أنه لا يجرأ أن يقسم على ربه ، والله أعلم .
اللؤلؤ المكين من فتاوى ابن جبرين ص 53 .
الهمة العالية
30-01-2010, 10:00 PM
ينقل لركن مواضيع لآ تصح
الـــوفـآ
30-01-2010, 10:07 PM
الله يجزاك ِ الخير غاليتي .. و حياك الله معنا
لكن هذه من المواضيع التي لآ يصح نشرها أختي .. و انتشرت بالآونة الآخيرة و ظهرت فتوى في ذلك
حديث لا أصل له يُروَى في فضائل بعض سور القرآن
السؤال : ما مدى صحة هذا الحديث ؟قال رسول الله صلى الله عليه
وآلـه وسلـم ( عشرة تمنع عشرة ) سـورة الفاتحة تمنع غضب الله
سورة يس تمنع عطش يوم القيامة . سورة الواقعة تمنــع الفقــر .
سورة الدخان تمنع أهوال يوم القيامة.سورة الملك تمنع عذاب القبر
سورة الكوثر تمنع الخصومة . سورة الكافـرون تمنع الكفــر عنــد
الموت . سورة الإخلاص تمنع النفاق . سورة الفلق تمنع الحسد
سورة الناس تمنع الوسواس .
الجواب : الحمد لله
أولا : باب فضائل القرآن الكريم من أكثر الأبواب التي وضع فيها
الوضاعون أحاديثهم ، ونسبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
وكان كثير منهم يحتسب ذلك عند الله ويظن – لفرط جهله – أنه
إنما يرغب الناس بكتاب الله تعالى ، وهو في الحقيقة يرتكس في
وعيد النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ( مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ ) رواه البخاري (1291) ومسلم (933)
ومـن أمثلة ذلك : ما رواه الحاكم في "المدخل" (54) بسنده إلى
أبي عمار المروزي أنه قيل لأبي عصمة نوح بن أبي مريم : من
أين لك عن عكرمة عن ابـن عباس فـي فضائل القــرآن ســورة
سورة ،وليس عند أصحاب عكرمة هذا ؟ فقال :إني رأيت الناس
قد أعرضوا عن القرآن ، واشتغلوا بفقـه أبـي حنيفة ، ومغازي
ابن إسحاق ، فوضعت هذا الحديث حِسبة ( يعني أنه يبتغي بها
الثواب عند الله ) .
وقـد اتفق العلماء على حرمة رواية الحديث الموضوع ونسبتــه
إلـى النبي صلى الله عليه وسلم . قال صلى الله عليه وسلم ( مَن
حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُـوَ أَحَدُ الكَاذِبَِيْن ) رواه مسلم
في مقدمة صحيحه .
قال النووي رحمه الله "شرح مسلم" (1/71) :
" يحـرم رواية الحديث الموضوع على من عرف كونه موضوعا
أو غـلب على ظنه وضعه ، فمن روى حديثا علم أو ظن وضعه ،
ولـم يبين حال روايته وضعه ، فهو داخل في هذا الوعيد ،مندرج
في جملة الكاذبين على رسول الله صلى الله عليه وسلم " انتهى
ثانيـاً : أما الحديث المذكور في السؤال ، فلم نجده في شيء مــن
الكتب ، لا الصحيحة ولا الموضوعة ، بعد البحث الشديد عنــه ،
فيبـدو أنه لا أصل له البتة وذلك مما يعجب له المسلم ، أن وضع
الحديث لا زال مستمرا إلى أيامنا هذه وأن الأحاديث الموضوعة
في تكاثر مستمر ، والله المستعان .
وبعـض السور المذكورة في هذا الحديث لـم يصـح شــيء مــن
فضـائلها ، وهي : ســورة يــس والــدخان والواقعــة والكوثر .
انظر : "تدريب الراوي" (2/372) وكتاب "الصحيح والسقيم
في فضائل القرآن الكريم"وراجع جواب السؤال رقم (6460).
أما الفاتحة : فقد جاء في فضائلها أحاديث كثيـرة ، ليــس فـي
شيء منها أنها تمنع غضب الله .
وأمـا سورة الملك : فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إِنَّ سُورَةً مِنَ القُرآنِ ، ثَلَاثُونَ
آيَـةً ، شَفَعَت لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِـرَ لَهُ ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلكُ )
رواه التــرمذي (2891) وقال : حــديث حسن ، وصححه ابن
تيميــة في " مجموع الفتاوى" (22/277) ، وابن الملقن في
" البدر المنير" (3/561) وقال ابن حجر "التلخيص الحبير"
(1/382) أعله البخاري وله شاهد بإسناد صحيح ،وصححه
الألباني في صحيح أبي داود .
وانظر جواب السؤال رقم (26240) .
وأمــا ســورة الكافرون : فالذي صح في فضلها ، ما جاء عــن
نـوفل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عنها :
( إِنَّهَا بَـرَاءَةٌ مِنَ الشِّــركِ ) رواه أبو داود (5055) وصححــه
ابن حجـر في "تغليق التعليق" (4/408) والألباني في صحيح
أبي داود . وسورة الإخلاص أيضا لم يأت في فضلها أنها تمنع
النفاق .والمعوذتان تمنعان من الشيطان والعين والحسد وسائر
الشرور ، فقد جاء عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال (تَعَوَّذ بِهِمَا فَمَا تَعَوَّذَ مُتَعَوِّذٌ بِمِثلِهِمَا)
رواه أبو داود(1463)وصححه الألباني في صحيح أبي دواد
الخلاصة : أن هذا الحديث مكذوب لا أصل له
وقد حكم عليه الشيخ ابن عثيمين بالكذب في المجموعة الرابعة
من خطب الجمعة في خطبة مسجلة بعنوان ( مسؤوليات الإمام
والمأمــوم فــي الصلاة بعض المكــذوبات عن الله تعالى
ورسوله ) وهي مطبوعة في موقعه رحمه الله .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب
و اللهم آرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ؛