دينا
13-12-2007, 12:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل سوره ال عمران
1- انها امان من الحيات
2- تحاج عن قارئها فى الاخره
3- يكتب لمن قرا اخرها فى ليله كقيام ليله
سبب النزول صدر الايات
نزول وفد نجران يناظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عيسى ويزعمون انه ابن الله والرسول الكريم يرد عليهم بالبراهين الى ان دعاهم الى المباهله
(الم) هى حروف لا يجوز الجدل فيها لا يعلم معناها الا الله
ولكن هناك من قال انها حروف تعجيزيه يعجز الله بها العرب ان ياتوا بمثل هذا القران بحروفهم التى عرفوها
(الله لا اله الا هو الحى القيوم ) صفات لله انه حى قيوم
(نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراه والانجيل )
الكتاب اى القران
بالحق اى بالصدق
لما بين يديه اى الكتب المنزله التوراه والانجيل
والتوراه تعنى الضياء والنور
والانجيل يعنى اصل العلوم
ولقد استخدم الله لفظ نزل مع القران وانزل مع التوراه
فما الحكمه فى ذلك؟
الحكمه ان القران نزل منجما اى لم ينزل دفعه واحده فقال نزل
ولكن التوراه والانجيل نزل مره واحده اى دفعه واحده فقال انزل
سبحان الله انظر الى الاعجاز فى القران
(من قبل هدى للناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام )
الفرقان اى القران
هدى للناس اى المتقين
(ان الله لا يخفى عليه شىء فى الارض ولا فى السماء )
هذا خبر عن علمه تعالى
فهو سبحانه العالم بما كان وما يكون وما لا يكون فكيف يكون عيسى الها وهو تخفى عليه الاشياء
وسوف نكمل تفسير السوره فيما بعد
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضل سوره ال عمران
1- انها امان من الحيات
2- تحاج عن قارئها فى الاخره
3- يكتب لمن قرا اخرها فى ليله كقيام ليله
سبب النزول صدر الايات
نزول وفد نجران يناظرون رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عيسى ويزعمون انه ابن الله والرسول الكريم يرد عليهم بالبراهين الى ان دعاهم الى المباهله
(الم) هى حروف لا يجوز الجدل فيها لا يعلم معناها الا الله
ولكن هناك من قال انها حروف تعجيزيه يعجز الله بها العرب ان ياتوا بمثل هذا القران بحروفهم التى عرفوها
(الله لا اله الا هو الحى القيوم ) صفات لله انه حى قيوم
(نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وانزل التوراه والانجيل )
الكتاب اى القران
بالحق اى بالصدق
لما بين يديه اى الكتب المنزله التوراه والانجيل
والتوراه تعنى الضياء والنور
والانجيل يعنى اصل العلوم
ولقد استخدم الله لفظ نزل مع القران وانزل مع التوراه
فما الحكمه فى ذلك؟
الحكمه ان القران نزل منجما اى لم ينزل دفعه واحده فقال نزل
ولكن التوراه والانجيل نزل مره واحده اى دفعه واحده فقال انزل
سبحان الله انظر الى الاعجاز فى القران
(من قبل هدى للناس وانزل الفرقان ان الذين كفروا بايات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام )
الفرقان اى القران
هدى للناس اى المتقين
(ان الله لا يخفى عليه شىء فى الارض ولا فى السماء )
هذا خبر عن علمه تعالى
فهو سبحانه العالم بما كان وما يكون وما لا يكون فكيف يكون عيسى الها وهو تخفى عليه الاشياء
وسوف نكمل تفسير السوره فيما بعد
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته