المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنطلاقة كوني من اهل الله وخاصة .. (( سورة الانسان)) هيا يا حافظات


محبة طيبة
04-04-2009, 10:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حبيباتي في الله
اهلا و سهلا بكن في اولي خطواتنا نحو الوصول
الي ان نكون
من اهل الله وخاصته


نبدأ الحفظ بسورة الانسان (الايات من 1-16)


تفسير هذه الايات الكريمات من تفسير الامام السعدي رحمه الله
تفسير سورة هل أتى على الإنسان وهي مدنية


http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/others/252.gif


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2) إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) }

ذكر الله في هذه السورة الكريمة أول حالة الإنسان ومبتدأها ومتوسطها ومنتهاها.
فذكر أنه مر عليه دهر طويل وهو الذي قبل وجوده، وهو معدوم بل ليس مذكورا.
ثم لما أراد الله تعالى خلقه، خلق [أباه] آدم من طين، ثم جعل نسله متسلسلا

(مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ) أي: ماء مهين مستقذر

(نَبْتَلِيهِ) بذلك لنعلم هل يرى حاله الأولى ويتفطن لها أم ينساها وتغره نفسه؟
فأنشأه الله، وخلق له القوى الباطنة والظاهرة، كالسمع والبصر، وسائر الأعضاء، فأتمها له وجعلها سالمة يتمكن بها من تحصيل مقاصده.
ثم أرسل إليه الرسل، وأنزل عليه الكتب، وهداه الطريق الموصلة إلى الله ، ورغبه فيها، وأخبره بما له عند الوصول إلى الله.
ثم أخبره بالطريق الموصلة إلى الهلاك، ورهبه منها، وأخبره بما له إذا سلكها، وابتلاه بذلك، فانقسم الناس إلى شاكر لنعمة الله عليه، قائم بما حمله الله من حقوقه، وإلى كفور لنعمة الله عليه، أنعم الله عليه بالنعم الدينية والدنيوية، فردها، وكفر بربه، وسلك الطريق الموصلة إلى الهلاك.


ثم ذكر تعالى حال الفريقين عند الجزاء فقال:
{ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالا وَسَعِيرًا (4) إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5 - 22) ...}

إلى آخر الثواب أي: إنا هيأنا وأرصدنا لمن كفر بالله، وكذب رسله، وتجرأ على المعاصي

(سَلاسِلَ) في نار جهنم، كما قال تعالى: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ.

(وَأَغْلالا) تغل بها أيديهم إلى أعناقهم ويوثقون بها.

( وَسَعِيرًا) أي: نارا تستعر بها أجسامهم وتحرق بها أبدانهم، كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ وهذا العذاب دائم لهم أبدا، مخلدون فيه سرمدا.

وأما (الأبْرَارِ) وهم الذين برت قلوبهم بما فيها من محبة الله ومعرفته، والأخلاق الجميلة، فبرت جوارحهم ، واستعملوها بأعمال البر أخبر أنهم

(يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ) أي: شراب لذيذ من خمر قد مزج بكافور أي: خلط بكافور ليبرده ويكسر حدته، وهذا الكافور [في غاية اللذة] قد سلم من كل مكدر ومنغص، موجود في كافور الدنيا، فإن الآفة الموجودة في الأسماء التي ذكر الله أنها في الجنة وهي في الدنيا تعدم في الآخرة .

(عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ ) أي: ذلك الكأس اللذيذ الذي يشربون به، لا يخافون نفاده، بل له مادة لا تنقطع، وهي عين دائمة الفيضان والجريان، يفجرها عباد الله تفجيرا، أنى شاءوا، وكيف أرادوا، فإن شاءوا صرفوها إلى البساتين الزاهرات، أو إلى الرياض الناضرات، أو بين جوانب القصور والمساكن المزخرفات، أو إلى أي: جهة يرونها من الجهات المونقات.
وقد ذكر جملة من أعمالهم في أول هذه السورة، فقال: يُوفُونَ بِالنَّذْرِ أي: بما ألزموا به أنفسهم لله من النذور والمعاهدات، وإذا كانوا يوفون بالنذر، وهو لم يجب عليهم، إلا بإيجابهم على أنفسهم، كان فعلهم وقيامهم بالفروض الأصلية، من باب أولى وأحرى،

(وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا) أي: منتشرا فاشيا، فخافوا أن ينالهم شره، فتركوا كل سبب موجب لذلك،

(وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ) أي: وهم في حال يحبون فيها المال والطعام، لكنهم قدموا محبة الله على محبة نفوسهم، ويتحرون في إطعامهم أولى الناس وأحوجهم (مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا)

ويقصدون بإنفاقهم وإطعامهم وجه الله تعالى، ويقولون بلسان الحال: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا)
أي: لا جزاء ماليا ولا ثناء قوليا.

(إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا) أي: شديد الجهمة والشر قَمْطَرِيرًا أي: ضنكا ضيقا،

(فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ) فلا يحزنهم الفزع الأكبر، وتتلقاهم الملائكة [هذا يومكم الذي كنتم توعدون].

( وَلَقَّاهُمْ ) أي: أكرمهم وأعطاهم نَضْرَةً في وجوههم وَسُرُورًا في قلوبهم، فجمع لهم بين نعيم الظاهر والباطن

(وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا) على طاعة الله، فعملوا ما أمكنهم منها، وعن معاصي الله، فتركوها، وعلى أقدار الله المؤلمة، فلم يتسخطوها، جَنَّةً جامعة لكل نعيم، سالمة من كل مكدر ومنغص، وَحَرِيرًا
كما قال تعالى: ( وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ)
ولعل الله إنما خص الحرير، لأنه لباسهم الظاهر، الدال على حال صاحبه.

(مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ)
الاتكاء: التمكن من الجلوس، في حال الرفاهية والطمأنينة [الراحة]،
والأرائك هي السرر التي عليها اللباس المزين،

(لا يَرَوْنَ فِيهَا) أي: في الجنة شَمْسًا يضرهم حرها

(وَلا زَمْهَرِيرًا) أي: بردا شديدا، بل جميع أوقاتهم في ظل ظليل، لا حر ولا برد، بحيث تلتذ به الأجساد، ولا تتألم من حر ولا برد.

(وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا) أي: قربت ثمراتها من مريدها تقريبا ينالها، وهو قائم، أو قاعد، أو مضطجع.

ويطاف على أهل الجنة أي: يدور [عليهم] الخدم والولدان

(بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا .. قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ)
أي: مادتها من [وهي] على صفاء القوارير، وهذا من أعجب الأشياء، أن تكون الفضة الكثيفة من صفاء جوهرها وطيب معدنها على صفاء القوارير.

(قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا)
أي: قدروا الأواني المذكورة على قدر ريهم، لا تزيد ولا تنقص، لأنها لو زادت نقصت لذتها، ولو نقصت

(لم تكفهم لريهم)
. ويحتمل أن المراد: قدرها أهل الجنة بنفوسهم بمقدار يوافق لذاتهم، فأتتهم على ما قدروا في خواطرهم.


إلى هنا انتهينا من التفسير حتى الآية 16 ..


http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/others/252.gif


دعواتنا بحفظ ثابت ..
وسنتابع معكم لأي استفسار او ملاحظة

؛

روابط لتسهيل والمساعدة على الحفظ .. وأخترن الأنسب لكنّ :)

تحميل سورة الإنسان بصوت الشيخ ماهر المعيقلي ..
http://audio.islamweb.net/audio/images/down-mp3.gif

وهنا للإستماع من النت ..
http://www.tvquran.com/maher_4.htm
تجدن سورة الإنسان رقمها 76

و لمشاهدة الآيات مكتوبة ..
هنــــآ (http://live.islamweb.net/quran_list/hafs/s76.pdf) أو هنــــآ (http://quran.muslim-web.com/sura.htm?aya=076) أو هنــــآ (http://www.quranexplorer.com/quran//) أو هنــــآ (http://www.quranflash.com/quranflash.html)

و بإمكانكن الإستعانة بـ برنامج التدرب على الحفظ ..
http://quran.muslim-web.com/exercise.htm?s=76


http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/others/252.gif


ابدأوا الحفظ من اليوم حتى الجمعة .. حيث ان الجمعة سينزل المقطع الثاني
من حفظت وأتقنت تسجل هنا أنها حفظت المقطع ..
وتقدم تقييم لنفسها حسب حفظها للمقطع برقم من 1 إلى 5
حيث ان 5 ممتاز ، 4 جيدجداً ، 3 جيد ، 2 مقبول ، 1 ضعيف ..


محبة طيبة و معاني الإحساس
بالقرب منكنّ

توت
07-04-2009, 11:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ابشرك يامحبة



راجعت حفظها واتقنت وتقديري ممتاز ولك خالص حبي وتقديري لمجهودك

معاني الإحساس
08-04-2009, 07:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . ابشرك يامحبة
راجعت حفظها واتقنت وتقديري ممتاز ولك خالص حبي وتقديري لمجهودك





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ::

بارك الله فيك ياتوت الغاليه وشرح الله صدرك وفتح عليك وجعلكِ

من حفظة كتابه الكريم

أهنئك على همتك العالية في الحفظ ماشاء الله تبارك الرحمن ...

الله يحفظك ويرعاك..

@اسولي@
08-04-2009, 07:02 PM
السلام عليكم انا حفضت وسمعت لنفسي واخذ ممتاز ولله الحمد

بسمة الأيام
08-04-2009, 08:05 PM
انا كنت حافظتها من قبل والحمد لله

حفظي ممتاز ..

جزيتم الجناااااان يااااااااااااااااااارب

معلمة رياضيات
08-04-2009, 09:12 PM
تقييمي لنفسي 5

ازهارالربيع
09-04-2009, 01:10 AM
هل اقدر احفظ معاكم بس انا مو دايما في المنتدى

توت
09-04-2009, 01:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




تسلمي يا معاني والله فرحتيني عقبالك ياقلبي وعقبال ما تختمين القرآن




وكل بفضل الله ثم الاخت الغالية محبة

معاني الإحساس
09-04-2009, 03:37 AM
هل اقدر احفظ معاكم بس انا مو دايما في المنتدى




بسم الله الرحمن الرحيم


أختي الغالية تشرفينا بتواجدك العطر ...ولا مانع من إنضمامك معانا فهذا يسعدنا


وإن شاءالله ربنا يسهل لكِ أمرك وتكوني معانا دائما

معاني الإحساس
09-04-2009, 03:42 AM
السلام عليكم انا حفضت وسمعت لنفسي واخذ ممتاز ولله الحمد




الله يفتح عليك... ويشرح صدرك وعقبال ختم القرآن إن شاءالله تعالى

معاني الإحساس
09-04-2009, 03:46 AM
انا كنت حافظتها من قبل والحمد لله
حفظي ممتاز ..
جزيتم الجناااااان يااااااااااااااااااارب



الله يتم عليك الحفظ ويثبته في قلبك ياأختنا الغالية ...


وأسأل الله أن يوفقكِ لما يحبه ويرضاه

معلمة رياضيات
09-04-2009, 09:49 PM
نبدأ الحفظ بسورة الانسان (الايات من 1-16)
تفسير هذه الايات الكريمات من تفسير الامام السعدي رحمه الله
تفسير سورة هل أتى على الإنسان وهي مكية

غاليتي سورة الانسان مدنيه مو مكيه وفي اختباري كتبتها مكيه
والخطاء مني انا لا ني ماشفتها في المصحف مادريت بتحديد السوره والتفسير الا امس بعد العصر و فتحت المصحف عشان اسمع لنفسي وبس
وكملت بــ الصفحه هذي وما انتبهت الا اليوم انها مدنيه . . .

الـــوفـآ
10-04-2009, 10:24 AM
انطلآقة موفقة بإذن الله =)
و تمت المراجعة و لله الحمد

\
/
\

سيروآ و بإذن الله نسير معكم :)

الحنونة
10-04-2009, 03:10 PM
تم الحفظ والحمد لله

طيف الأمل
11-04-2009, 12:23 AM
أهنئك أخيه على هذه الفكرة الرائعة لاحرمك الله الأجر أما أنا فقد أتممت حفظ كتاب الله وسوف أكون من المراجعات معكن بإذن الله
http://www.ozq8.net/org/pic2/hart.gif

صاحبة الابتسامة
11-04-2009, 12:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا بعد ببدي معاكم وأرجو من الله التوفيق لنا جميعا
تسميع الاسبو ع الماضي اتممته اليوم وتقديري 5
و الله يجزيكم الخير

معاني الإحساس
11-04-2009, 11:14 PM
أخواتي في الله لكم الجزء الثاني من تفسير سورة الإنسان من آية 17إلى31
أتمنى لكم الإفادة ان شاء الله تعالى

{‏وَيُسْقَوْنَ فِيهَا‏}‏ اي‏:‏ في الجنة من كاس، وهو الإناء المملوء من خمر ورحيق، ‏{‏كَانَ مِزَاجُهَا‏}‏ اي‏:‏ خلطها ‏{‏زَنْجَبِيلًا‏}‏

ليطيب طعمه وريحه‏.‏

‏{‏عَيْنًا فِيهَا‏}‏ اي‏:‏ في الجنة، ‏{‏تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا‏}‏ سميت بذلك لسلاستها ولذتها وحسنها‏.‏
‏{
‏وَيَطُوفُ‏}‏ على اهل الجنة، في طعامهم وشرابهم وخدمتهم‏.‏

‏{‏وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ‏}‏ اي‏:‏ خلقوا من الجنة للبقاء، لا يتغيرون ولا يكبرون، وهم في غاية

الحسن، ‏{‏اِذَا رَاَيْتَهُم‏}‏ منتشرين في خدمتهم ‏{‏حَسِبْتَهُم‏}‏ من حسنهم ‏{‏لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا‏}‏ وهذا من تمام لذة اهل الجنة، ان

يكون خدامهم الولدان المخلدون، الذين تسر رؤيتهم، ويدخلون على مساكنهم، امنين من تبعتهم، وياتونهم بما يدعون

وتطلبه نفوسهم، ‏{‏وَاِذَا رَاَيْتَ ثَمَّ‏}‏ اي‏:‏ هناك في الجنة، ورمقت ما هم فيه من النعيم ‏

{‏رَاَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا‏}‏ فتجد الواحد منهم، عنده من القصور والمساكن والغرف المزينة المزخرفة، ما لا يدركه الوصف،

ولديه من البساتين الزاهرة، والثمار الدانية، والفواكه اللذيذة، والأنهار الجارية، والرياض المعجبة، والطيور المطربة ‏
[
‏المشجية‏]‏ ما ياخذ بالقلوب، ويفرح النفوس‏.‏

وعنده من الزوجات‏.‏ اللاتي هن في غاية الحسن والإحسان، الجامعات لجمال الظاهر والباطن، الخيرات الحسان، ما

يملا القلب سرورا، ولذة وحبورا، وحوله من الولدان المخلدين، والخدم المؤبدين، ما به تحصل الراحة والطمانينة، وتتم

لذة العيش، وتكمل الغبطة‏.‏

ثم علاوة ذلك واعظمه الفوز برؤية الرب الرحيم، وسماع خطابه، ولذة قربه، والابتهاج برضاه، والخلود الدائم، وتزايد ما

هم فيه من النعيم كل وقت وحين، فسبحان الملك المالك، الحق المبين، الذي لا تنفد خزائنه، ولا يقل خيره، فكما لا

نهاية لاوصافه فلا نهاية لبره واحسانه‏.‏

{‏عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ‏}‏ اي‏:‏ قد جللتهم ثياب السندس والإستبرق الأخضران، اللذان هما اجل انواع الحرير،

فالسندس‏:‏ ما غلظ من الديباج والإستبرق‏:‏ ما رق منه‏.‏ ‏{‏وَحُلُّوا اَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ‏}‏ اي‏:‏ حلوا في ايديهم اساور الفضة، ذكورهم واناثهم، وهذا وعد وعدهم الله، وكان وعده مفعولا، لانه لا اصدق منه قيلا ولا حديثا‏.‏


وقوله‏:‏ ‏{‏وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا‏}‏ اي‏:‏ لا كدر فيه بوجه من الوجوه، مطهرا لما في بطونهم من كل اذى وقذى‏.‏

‏{‏اِنَّ هَذَا‏}‏ الجزاء الجزيل والعطاء الجميل ‏{‏كَانَ لَكُمْ جَزَاءً‏}‏ على ما اسلفتموه من

الأعمال، ‏{‏وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا‏}‏ اي‏:‏ القليل منه، يجعل الله لكم به من النعيم المقيم ما لا يمكن حصره‏.‏

وقوله تعالى لما ذكر نعيم الجنة ‏{‏اِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْانَ تَنْزِيلًا‏}‏ فيه الوعد والوعيد وبيان كل ما يحتاجه العباد، وفيه ا

لأمر بالقيام باوامره وشرائعه اتم القيام، والسعي في تنفيذها، والصبر على

ذلك‏.‏ ولهذا قال‏:‏ ‏{‏فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ اثِمًا اَوْ كَفُورًا‏}‏ اي‏:‏ اصبر لحكمه القدري، فلا تسخطه، ولحكمه الديني، فامض عليه، ولا يعوقك عنه عائق‏.‏ ‏{‏وَلَا تُطِع‏}‏ من المعاندين، الذين يريدون ان

يصدوك ‏{‏اثِمًا‏}‏ اي‏:‏ فاعلا اثما ومعصية ولا ‏{‏كَفُورًا‏}‏ فان طاعة الكفار والفجار والفساق، لا بد ان تكون في المعاصي، فلا

يامرون الا بما تهواه انفسهم‏.‏ ولما كان الصبر يساعده القيام
ب
عبادة الله ، والإكثار من ذكره امره الله بذلك فقال‏:‏ ‏{‏وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَاَصِيلًا‏}‏ اي‏:‏ اول النهار واخره، فدخل في ذلك، الصلوات المكتوبات وما يتبعها من النوافل، والذكر، والتسبيح، والتهليل، والتكبير في هذه الأوقات‏.‏

‏{‏وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ‏}‏ اي‏:‏ اكثر ‏[‏له‏]‏ من السجود، ولا يكون ذلك الا بالإكثار من الصلاة ‏.‏ ‏

{‏وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا‏}‏ وقد تقدم تقييد هذا المطلق بقوله‏:‏ ‏{‏يَا اَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ اِلَّا قَلِيلًا‏}‏ الآية ‏[‏وقوله‏]‏ ‏{‏اِنَّ هَؤُلَاءِ‏}‏ اي‏:‏

المكذبين لك ايها الرسول بعد ما بينت لهم الآيات، ورغبوا ورهبوا، ومع ذلك، لم يفد فيهم ذلك

شيئا، بل لا يزالون يؤثرون، ‏{‏الْعَاجِلَةَ‏}‏ ويطمئنون اليها، ‏{‏وَيَذَرُونَ‏}‏ اي‏:‏ يتركون العمل ويهملون ‏{‏وَرَاءَهُم‏}‏ اي‏:‏ امامهم ‏

{‏يَوْمًا ثَقِيلًا‏}‏ وهو يوم القيامة، الذي مقداره خمسون الف سنة مما تعدون، وقال تعالى‏:‏ ‏{‏يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ‏}‏

فكانهم ما خلقوا الا للدنيا والإقامة فيها‏.‏

[‏28‏]‏ ثم استدل عليهم وعلى بعثهم بدليل عقلي، وهو دليل الابتداء، فقال‏:‏ ‏{‏نَحْنُ خَلَقْنَاهُم‏}‏ اي‏:‏ اوجدناهم من العدم، ‏

{‏وَشَدَدْنَا اَسْرَهُم‏}‏ اي‏:‏ احكمنا خلقتهم بالأعصاب، والعروق، والأوتار، والقوى الظاهرة

والباطنة، حتى تم الجسم واستكمل، وتمكن من كل ما يريده، فالذي اوجدهم على هذه الحالة، قادر على ان يعيدهم

بعد موتهم لجزائهم، والذي نقلهم في هذه الدار الى هذه الأطوار، لا يليق به ان يتركهم سدى، لا يؤمرون، ولا ينهون،

ولا يثابون، ولا يعاقبون، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏بَدَّلْنَا اَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا‏}‏ اي‏:‏ انشاناكم للبعث نشاة اخرى، واعدناكم باعيانكم، وهم

بانفسهم امثالهم‏.‏ ‏{‏اِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ‏}‏ اي‏:‏ يتذكر بها المؤمن، فينتفع بما فيها من التخويف

والترغيب‏.‏ ‏{‏فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ اِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا‏}‏ اي‏:‏ طريقا موصلا اليه، فالله يبين الحق والهدى، ثم يخير الناس بين الاهتداء بها او النفور عنها، مع قيام الحجة عليهم ، ‏{‏وَمَا تَشَاءُونَ اِلَّا اَنْ يَشَاءَ اللَّهُ‏}‏ فان

مشيئة الله نافذة، ‏{‏اِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا‏}‏ فله الحكمة في هداية المهتدي، واضلال

الضال‏.‏ ‏{‏يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ‏}‏ فيختصه بعنايته، ويوفقه لاسباب السعادة ويهديه لطرقها‏.‏ ‏{‏وَالظَّالِمِينَ‏}‏ الذين

اختاروا الشقاء على الهدى ‏{‏اَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا اَلِيمًا‏}‏ ‏[‏بظلمهم وعدوانهم‏]‏‏.‏


تم تفسير سورة الإنسان ـ ولله الحمد والمنة

معلمة رياضيات
12-04-2009, 06:15 PM
تم الحفظ ولله الحمد والمنه

تقييمي لنفسي 5

صاحبة الابتسامة
13-04-2009, 08:11 PM
الحمد لله أتممت حفظ السورة كلها اليوم وتقييمي 5
و لله الحمد و المنة

ريانه
14-04-2009, 01:11 AM
السلام عليكم اخواتي التسميع انا اسمع في البيت ولا الاخوات يسمعو لنا فهموووووووووني ودي التحق معكم وبقوووووووووووووه لاني من زمااااااان اتمنى الصاحب المعين على الخير..............

توتة
14-04-2009, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :o مرحبا باخواتي في الله المبدعات- بارك الله فيكن وجعلكن شمعة مضيئة تضيء بقية الشموع واتمنى المشاركة في المسابقة فارشدوني

صاحبة الابتسامة
15-04-2009, 03:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وينكم بنات عسى المانع خير

SOMA
15-04-2009, 11:29 PM
..... جزآكن الله خيراً أخيآتي وجعلكن مبآركآت أينمآ كنتن
سأكون معكن هنآ
وان غبت فالعذر منكن
وشكراً لك حبيبتي محبة طيبه على دعوتك

محبتي للجميع

نبض قلم
16-04-2009, 01:06 PM
بداية أشكرك غاليتي على الدعوة الكريمة منك

معكن يا حبيباتي ولنكن من أهل الله وخاصته
رغم انها من محفوظي لكن لابأس من مراجعتها وفهم تفسيرها معكن
يسر الله لنا ولكم كل خير

دمتن في حفظه ورعايته

محبة طيبة
16-04-2009, 05:25 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحبيبة الغالية معلمة رياضيات ........ جزاك الله خيرا علي الملحوظة التي ذكرتيها و لكن سورة الانسان من السور التي عليها اختلاف في كونها مدنية ام مكية و اختار الامام السعدي كونها مكية و اليك بالتفصيل الاقوال في هذه السورة الكريمة
قال القرطبى رحمه الله

مكية فى قول ابن عباس ومقاتل والكلبى وقال الجمهور مدنية وقيل فيها مكى من قوله تعالى (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا )الى اخر السورة وماتقدمه مدنى

وبينما ذكر القرطبى انها مدنية فى قول الجمهور كما سبق


يقول صاحب البحر المحيط انها مكية فى قول الجمهور وقال مجاهد وقتادة مدنية وقال الحسن وعكرمة مدنية الا آية واحدة (ولاتطع منهم آثما أو كفورا )

وحكى الماوردى انها مدنية الا من قوله (فاصبر لحكم ربك ) فانه مكى

وقال ابن الجوزى فى زاد المسير

فيها ثلاثة اقوال

احدها انها مدنية كلها قاله الجمهور منهم مجاهد وقتادة

الثانى مكية قاله ابن يسار ومقاتل وحكى عن ابن عباس

والثالث ان فيها مكيا ومدنيا ثم فى ذلك قولان

1 ان المكى منها اية وهو قوله (ولاتطع منهم آثما )

2 ان اولها مدنى الى قوله تعالى (إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا )


أما بقية المفسرين فلم يخرج قولهم عن هذه الأقوال

محبة طيبة
16-04-2009, 05:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ممتاز حنونة بارك الله فيك و نفع بك
و رزقك الجنان العالية قولي اميييييييييين

محبة طيبة
16-04-2009, 05:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحبيبة الغالية طيف الامل ......
سعدت بك جدا عندما علمت منك انك اتممت حفظك لكتاب الله تعالي و انت قدوة جميلة لغيرك من الاخوات
قد من الله تعالي عليك منة عظيمة فانت تحوي كتاب الله في صدرك
فالمراجعة يا غالية لئلا يتفلت منك هذا الكلام الطاهر
نورتينا و سعدنا بتشريفك فانت من اشراف هذه الامة

محبة طيبة
16-04-2009, 05:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية صاحبة الابتسامة
اهنئك عل همتك العالية و مسارعتك في الحفظ و تقديرك العالي لنفسك
و باذن الله تعالي سيتم تخصيص صفحة لاختبارك في التفسير و باذن الله تكوني علي نفس مستوي الحفظ
نورتينا و نورتي المشروع كله يا غالية

محبة طيبة
16-04-2009, 06:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحبيبة الغالية ريانة
اهلا و مرحبا بك معنا
احيي فيك رغبتك في الخير
الحبيبة الغالية التسميع يكون لنفسك و انت من تقيم نفسك
و يكون هناك اختبار في التفسير باذن الله تعالي
و اذا اردتي معرفة المعلومات الكاملة عن المشروع فاقراي مقدمة المشروع بركن القلوب المؤمنة
سعيدة جدا بتواجدك معنا و نورتينا يا غالية

محبة طيبة
16-04-2009, 06:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحبيببة الغالية توتا
اهلا و سهلا بيك معنا
نورتينا و نورتي المشروع كله
سعيدة جدا بك يا غالية
علي فكرة يا توتا اسمك غالي علي جدا
عموما يا غالية يمكنك قراءة كل المعلومات عن المشروع في الموضوع المثبت بركن القلوب المؤمنة بعنوان كوني من اهل الله و خاصته
و ننتظرك بقوووووووووووووووة يا غالية

معلمة رياضيات
16-04-2009, 09:16 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلا بك محبة طيبه انرتي
انا معك في كون السوره مكية و اعتقد انها على طريقة السور المكية في تقرير أصول الدين المشتركة بين الأنبياء، كالإيمان بالله واليوم الآخر، وذكر الخلق والبعث . . . .
وكما قال هشام - بن محمد بن السائب الكلبي- عن أبيه: كل سورة ذكرت فيها الحدود والفرائض فهي مدنية، وكل ما كان فيه ذكر القرون الماضية فهي مكية . . .

وفي اعتقادي انا انه بداية سورة الانسان (هل اتى على الانسان حين من الدهر) اي في القرون الماضيه
ولكن في المصحف كتبت مدنيه واللجنه المراجعه هم اعلم وافهم منا واكيد ماكتبوه خطاءً
قرار لجنة مراجعة مصحف المدينة النبوية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
ففي يوم الثلاثاء ١٩ / ٨ / ١٤٠٣ هـ صدر الأمر الملكي الكريم ذو الرقم ١٥٤٠/ ٨ من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله باختيار مصحف تجري طباعته في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الذي أنشأه لهذا الغرض النبيل، وبعد أن تم اختيار المصحف وتمت مراجعته صدر الأمر الملكي الكريم بتسميته (مصحف المدينة النبوية) تيمنًا باسم هذه البقعة المباركة التي هي مهبط الوحي ومُهاجَر النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد تم تكوين لجنة مراجعة المصحف برياسة فضيلة عميد كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة والأستاذ المشارك فيها الشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح قارئ، وعضوية كلٍّ من أصحاب الفضيلة: الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي الإمام بالمسجد النبوي والأستاذ المساعد بقسم الفقه بالجامعة- نائبًا لرئيس اللجنة-، والشيخ عامر بن السيد عثمان شيخ عموم المقارئ المصرية، والشيخ عبد العظيم بن علي الشناوي رئيس قسم اللغويات بالجامعة، والشيخ محمود بن سيبويه البدوي، والشيخ عبد الفتاح بن السيد عجمي المرصفي، والشيخ محمود بن عبد الخالق جادو، والشيخ عبد الرافع بن رضوان بن علي، والشيخ عبد الرزاق بن علي بن إبراهيم موسى، والشيخ عبد الحكيم بن عبد السلام خاطر. وهم من علماء القراءات بكلية القرآن والدراسات الإسلامية، والشيخ عبد العزيز بن محمد بن عثمان الأستاذ المساعد بقسم التفسير بالجامعة، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البعادي رئيس قسم شؤون المصاحف برياسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، والشيخ رشاد بن مرسي طلبه، والشيخ فرغل بن سيد فرج.. مراقبي المصاحف بالقسم.
هذا والله اعلم

شاطئ الأمان
18-04-2009, 05:20 PM
أتشرف بالإنضمام إليكن وسأقوم بمراجعة السورة بإذن الله

محبة طيبة
18-04-2009, 11:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية شاطئ الامان احنا اللي نتشرف بوجودك يا غالية
نورتينا و فرحتينا بوجودك

درة مكنونة
27-04-2009, 07:12 PM
بادرة رائدة ..جزاكم الله خير الجزاء .. وبارك الله في هذه الرفقة الصالحة

القلوب
07-05-2009, 03:25 PM
السلام عليكم اسمحوا لي خواتي ان انظم اليكم امنيتي اني احفظ القرآن ولكن للاسف مافي احد يساعدني
ادعوا باني احفظ

ايه
30-05-2009, 09:43 PM
الله يجزيكم بكل خير

زهرة تشرين
30-05-2009, 10:20 PM
بادرة رائدة ..جزاكم الله خير الجزاء .. وبارك الله في هذه الرفقة الصالحة


حياكِ حبوبة .. إن شاء الله الكل بيساعدك .. و هذا شرف لنا

فخيركم من تعلم القرآن و علمه .. ستتابع معكِ الرائعة محبة طيبة بمشيئة الله

كوني بخير : )

متفائلة
07-06-2009, 01:40 PM
جزاكم الله خيرا
أتمنى أن أشارككم بالقراءة والحفظ

كـبريـــآء الجُــرح !
09-10-2009, 09:18 AM
جزاكِ الله خير ..

تم الحفـظ وتقدير ممتـاز ولله الحمـد ..

مـحبـه الله يكتبلك الأجر قولي آآميين

معاني الإحساس
23-11-2009, 05:35 AM
http://www.al-qatarya.org/qtr/qatarya_NUbIndwcCg.gif
أخواتي في الله ... سامحونا ... على التقصير ... والتأخير في الحفظ
جزاكم الله خير على حرصكم وحفظكم ... إن شاء الله سوف نعود من جديد
ونعود الى استئناف الحفظ والابحار في عالم التفسير وتدبر الآيات
نفعنا الله واياكم... وجزاكم الله عنا خير الجزاء
من ارادت المواصلة فلتضع الموافقة هنا

سيكون الحفظ ان شاء الله
في سورة المرسلات